باحث : الطريقة التي تدار بها السودان الآن مختلفة كليا

قال يوسف الجلال الكاتب والباحث السياسي إن للأسف الحكومة الإنتقالية السودانية التي تعاني من عثرات واضحة في إنفاذ برنامجها الإقتصادي ووفشلت بدرجة كبيرة في توفير الإقتصاد للناس هي الآن تحاكي وتبدوا كمن يقرأ من كتاب الرئيس المعزول عمر البشير الذي كان يقابل المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي وبالمقذوفات النارية المميتة للاسف هذا السلوك لا يشبه حكومة جاد بها ثورة تنادي بالحرية والعدالة وبالسلام.

وأوضح يوسف الجلال أن حتى العسكريين والمدنيين في الحكومة يبدوا كمن يتحدثون أن هناك طرف ثالث مع أن هذه اللغة لن تقنع أحداً والذي جرا هو محاولة من شباب عزل جاؤوا لتذكر نفاقهم الذي قضى في مجزرة فض الاعتصام قبل عامين ولكن هذه المحاولة لاحياء هذه الذكرى قابلت عنف شديد وبقمع شديد غير مبرر أيا يكن المتسبب فيه ومن ويقف وراء هذه الاحداث مرفوضة كلياً لا تشبه الثورة السودانية التي نالت حق التظاهر، والذي جرى سيضع السودان والثورة السودانية في طريق جديد كان ينقصه في السنتين الماضيتين وربما يخلق واقعا جديداً على مستوى السياسة وربما نشهد واجهة جديدة تقودها الحراك ضد الحكومة الانتقالية ونفسها وتكون مكونة من أسر شهداء ثورة ديسمبر المجيدة وأعلنت رسميا انها ماضية في حراكها وانها تملك الحق في المطالبة بحق بتقديم قتلة المتظاهرين إلى العدالة.

وأشار يوسف الجلال إلى أن الكارثة الذي حدثت بالأمس أعادت الثورة السودانية إلى الطريق الصحيح، قبل قليل إنتهى إجتماع مجلس الوزراء اجتماع طارئ عقده حمدوك بكامل طاقم الوزارة هذا الاجتماع أوصى بضرورة أن يكون رئيس لجنة التحقيق في فض الاعتصام نبيل أديب حاضر في هذا الاجتماع لكي يوضح الااسباب التي جعلته يفشل الى الان في تحديد الجناء المتسببين في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة والكارثة ايضا جعلت مجلس الوزراء يتحرك بإيقاع وديناميكية كان يفتقر لها طوال السنوات الماضية.

وأضاف يوسف الجلال خلال مداخلة مرئية في برنامج غرفة الأخبار على قناة سكاي نيوز عربية مساء اليوم بأن الطريقة التي يدار بها الآن مختلفة كليا ولا تشبه الطرق القديمة التي كان يلجئ إليها حمدوك والمجموعة الحاكمه معه الآن أصبحت هناك مواجهة حقيقة مع الشارع إذا لم ينجح في تقديم قتلة المتظاهرين بالأمس إلى العدالة فإنه سيجد نفسه أمام موجه كبيرة جدا من العدواة التي يقودها اسر الشهداء الذين تأذو وتضررو من هذا التظاهر فهذا الأمر جعل حمدوك يفكر خارج الصندوق ويضع خطوات واضحة في إجتماع طارئ بالأمس ويراجعها اليوم ويشدد على أن هذا الأمر يجب أن يمضي، فوزير الدفاع قال انهم الآن قاموا بوضع العسكريين المتهمين بإطلاق الرصاص على المتظاهرين بالأمس في العرف العسكري وهو الإيقاف تمهيدا لتقديم مرتكبي المجزرة الى العدالة وهذه خطوات ممكن أن تقلل غضب الشارع التي يتأهب الآن للرد على الحكومة فهناك الآن اكثر من عملية احتجاج،وحمدوك مطالب أن يغير الطريقة القديمة وأن يمضي في هذه الطريقة الحديثة وربما أنها تقيه من المواجهة العدوانية من أسر الشهداء.

ناجي وليد

اقرأ أيضا.. الرئيس السيسي يهنئ رئيس المجلس العسكري السوداني بمناسبة حلول عيد الفطر

زر الذهاب إلى الأعلى