باحث سياسي: تركيا لا تعترف بقرارات مجلس الأمن في ليبيا

كتبت: يمنى محمد

قال السيد احمد المهداوي الكاتب والباحث السياسي أن الذي يحدث ومازال سيحدث في ليبيا هو أن الدول التي لها مرتزقة وترسلها الى ليبيا تقول ان قرارات مجلس الأمن غير ملزمه لها، حيث تتحدى بذلك قرارات مجلس الأمن والتي تنص على وجوب عدم ارسال السلاح الى ليبيا، والقرارا الاخير ايضاً بعدم ارسال المرتزقة إليها.

واوضح أيضاً أن الارادة الدولية ينقصها الرادع القانوني الذي يجبر هذه الدول على عدم ارسال قوات اجنبيه ومرتزقه الى ليبيا، وحيث أن القرارات التي يصدرها مجلس الامن الليبي لا يتم تنفيذها، والجميع يعلم انه لم يعد مجلس الامن الذي أُنشأ في البداية، حيث أصبحت قراراته مكتوبة فقط غير ملتزمة التنفيذ لهذه الدول.

وأضاف أيضاً أن تركيا تمارس المراوغة في ما يخص الملف الليبي، وأن المرتزقة هم من أتوا للحرب وقد أخذوا أموالاً كرواتب لهم، كما أن كل من هو موجود من غير الجنسية الليبية مرتزقه، لا التركي شرعي ولا الروسي ايضاً شرعي، بمعنى أن التركي الذي يتحدث بمشروعية وجودة في ليبيا ف هو ايضاً مرتزقة.

وأكمل بأن الإتفاقية التي تمت بين الدول خاطئة بكل المقاييس، وأيضا الوجود المرتزق في ليبيا الذي يحتاج لاموال ف هو يعيق المسار السياسي، ويمثل عائق امام الحل في ليبيا، حيث نتوقع ان وجود المرتزقة والقوات الاجنبية قد ينتهك الهدنة ويدخل البلد في حرب جديدة،
وعلى المجتمع الدولي ادراك ذلك، وهنا اختبار لحكومة الوحدة الوطنية حيث انها ممثلة بالتراب الليبي وعليهم اصدار قرار لاخراج هؤلاء المرتزقة.

ثم أنهى السيد احمد المهداوي الكاتب والباحث السياسي حديثة في قناة سكاي نيوز بأن موقف الحكومة الحالية مما يحدث متباطئ، وذلك لانها حكومة انتقالية، لكنها يجب ان تهيئ الانتخابات لترشيح حكومة جديدة، لتخليص ليبيا من المرتزقة الذين يتواجدون فرادى بدون أسرهم ويقيمون في خطوط الالتماس للتخلص منهم باعتبارهم موظفون يتقاضون بالدولار عند هذه الدول.

الأمم المتحدة: غرق 5 مهاجرين وإنقاذ 700 قبالة سواحل ليبيا

زر الذهاب إلى الأعلى