هل يجوز صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟

 

يتسائل الكثير حول هل يجوز صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية، وتأتى فتوى الأزهر المصرية وتجيب لتنهى شكوك الكثير من السائلين، وينشر لكم موقع الوكالة نيوز الإجابة عن هل يجوز صيام اول ستة أيام من شوال والقضاء بنية واحدة؟.

هل يجوز صيام اول ستة أيام من شوال والقضاء بنية واحدة؟

واجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال صيام اول ستة أيام من شوال والقضاء بنية واحدة، كالتالي: «يجوز عند كثير من الفقهاء اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس، أى لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل، ووفقاً لذلك: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضى ما فاتها من صوم رمضان فى شهر شوال، وبذلك تكتفى بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها، لكون هذا الصيام قد وقع فى شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتى تحية المسجد، ويكون لهذه الصلاة التى قام بادائها قبل أن يجلس.

وفى ذلك السياق، اكملت دار الإفتاء: «وبخصوص مسألة الصوم قال السيوطى فى «الأشباه والنظائر» (1/ 22): «لو صام فى يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزى بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية» اهـ».

وفى ذلك الاطار، تابعت دار الإفتاء المصرية: «على أننا نقوم بالتنبيه أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل.

حكم صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال

وردت الكثير من الأقوال حول أسئلة المواطنين بشأن صيام أيام القضاء وصيام اول ستة أيام من شوال ومنها:

1- دليل أبي يوسف: أن نية الفرض محتاج إليها، ونية النفل غير محتاج إليها، فاعتبر ما يحتاج إليها، وبطل ما لا يحتاج إليها.

2- وايضا دليل محمد: أن بين نية النفل ونية الفرض تنافيا فيصير متطوعا؛ لأنه لم يبطل أصل النية، وأصل النية يكفي للتطوع.

3- وهناك قول : يرى أصحابه صحة الصوم عن الفرض والنفل في حالة الجمع بينهما وهو مذهب المالكية كما في المدونة ، وأكثر الشافعية ، والرواية المعتمدة عند الحنابلة جاء في المدونة : «في صيام قضاء رمضان في عشر ذي الحجة، وأيام التشريق قلت: ما قول مالك أيقضي الرجل رمضان في العشر ؟ فقال : نعم. قلت: وهو قول مالك ؟ قال: نعم» . وفي شرح التنبيه للحافظ السيوطي: «من فتاوي البارزي فإنه قال: «لو صام في يوم عرفة مثلا قضاء أو كفارة أو نذرا ونوى معه الصوم عن عرفة صح وحصلا معا، وكذا إن أطلق ».

4- وفى قول اخر: حيث يرى أصحابه عدم جواز التشريك بين النيتين ، ولا يصح عن واحد منهما ، وهو مذهب بعض الشافعية، ورواية عند الحنابلة، ودليلهم: أن الصوم الواجب بطل، لعدم جزمه بالنية له، وكذلك النفل لعدم صحة نفل من عليه قضاء رمضان قبل القضاء.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى