د رضوى مصطفى تكتب : الإعلام .. ثم الإعلام .. ثم الإعلام !!

بعض الإعلام كان وبات وأصبح ، أفة المجتمع وخميرة فاسدة لمعظم المشاكل الإجتماعية التى نعانى منها فى مصر ، وإذا لم ننتبه ونضع له الخطط المدروسة من أخصائيين وطنيين ، يخافون الله فى هذا البلد الذى كرمة الله فى قرآنه المجيد ستكون العواقب وخيمة .

وأذكركم على سبيل المثال بـ مسرحية ( مدرسة المشاغبين ) التى أحبها الجميع ، وأسعدت الجميع وأضحكتهم ، وكانت تذاع كثيراً وخاصة فى الأعياد ، ولكن للأسف لم نُدرك التأثير السييء والسلبي على المجتمع من مضمون هذه المسرحية على الناس البسطاء فى عدم إحترام الكبير ، والسخرية من المُعلم وكل ماهو جاد وجيد فى المجتمع ، حتى الأسرة ( الأب والأم ) لم يُرحموا من هذه المهزلة .

ربما يتساءل بعض الأصدقاء ويقول لي : ” أين كنت من سنوات طويلة ؟! ، لماذا لم تتكلمى فى الموضوع آنذاك ؟! ، وربما يتساءل اخرون : ما الذي ذكرك بتلك المسرحية الأن ؟!! ، وأظنه انتقاد في محله ، لكن له عندي رد دامغ ، ولكن حول موضوع أخر .

وهنا أود أن اتساءل : مَنْ مِنْ أصدقائى الأعزاء شاهد أو تابع ولو جزء من مسلسل إسمه ( الزوجة ١٨ ) على قناة القاهرة والنَّاس ؟؟ ، ما الذي تعنيه كلمة ( الزوجة ١٨ ) ؟؟ ، أحسب انها بالنسبة لى لا تعني إلا منتهى الوقاحة وإنعدام الحياء ، تعني منتهى الإساءة للدين الإسلامى والمسلمين ، تعني الإساءة لقدسية العلاقة الزوجية ولقيم وأصوليات المجتمع المصرى ، تعني تخريب أخلاق جيل من الشباب والفتيات نحاول بشتى الطرق الحفاظ على القيم التى تربوا عليها فى الأسرة المتوازنة ، والتى نُعوِل عليها للإرتقاء بالمجتمع المصرى فى هذا الزمن الصعب .

كاتبة المقال :عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية

اقرأ أيضا.. د رضوى مصطفى تكتب : عندما قال السيسي لـ رجال قناة السويس .. سمعة مصر في أعناقكم

زر الذهاب إلى الأعلى