الرئيسيةتوك شو

أمريكا هي الحل.. واشنطن توضح خطتها لحل أزمة سد النهضة

تتسبب أزمة سد النهضة بين الدولة الثلاث «مصر، إثيوبيا، السودان» في وجود العديد من التحديات والأمور التي لابد أن تلقى حلًا، حيث إن القضية تعد أمنًا قوميًا للشارع المصري، الذي لا يرغب بأي حال من الأحوال في التخلي عن حقه بمياه سد النهضة.

الاجتماع السداسي الأخير لمفاوضات سد النهضة

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إجراء المحاولة الأخيرة لإنقاذ المفاوضات بين الأطراف الثلاث “مصر، وإثيوبيا، والسودان”، حيث إن واشنطن تنظر بحذر وتندهش من الدعوة الإثيوبية لجنوب أفريقيا بالواساطة، وذلك على الرغم من أن المحاولات الأمريكية للحل لا تزال مستمرة لحل هذه الأزمة الكبيرة بين الدول الثلاث خلال الاجتماع السداسي، اليوم الإثنين.

 

إصرار أمريكا على التوصل لحل لأزمة سد النهضة

من جانبه يصر ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأمريكية، يصر على التوصل لاتفاق حول إنهاء تلك الأزمة في غضون المدة المحددة التي أقصاها 15 يناير الجاري.

وعلى جانب أخر يسيطر القلق على الولايات المتحدة في عدم التوصل إلى حل لتلك الأزمة، خاصة فيما يتعلق بالتعنت الإثيوبي أمام المطالب المصرية والسودانية.

 

موقف مصر من التعنت الإثيوبي في أزمة سد النهضة

صرح الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، أن مصر لا تعترض على قرار بناء سد النهضة ولكنها تطلب فقط التنسيق مع الأطراف المائية الثلاثة لحماية حقوقها المائية، وإقامة كل طرف مشاريعه المائية التنموية بما لا يضر الأطراف الأخرى.

من جانبه يتابع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جميع التداعيات والتنسيق للاجتماع، كما أنه سيسعى بكل جهده لإيجاد حل لهذه الأزمة الحالكة.

ويأتي هذا بجانب وجود آمال كبيرة لدى الجانب الأمريكي في التوصل لاتفاق ينهي تلك الأزمة المائية التي استمرت لفترات كبيرة، على الرغم من فشل السابق من تلك المحاولات التي كانت تهدف للتوصل لحل جذري لهذه المشكلة.

وتؤكد الولايات المتحدة الأمريكية مقدرتها على التوصل لحل جذري لتلك الأزمة لما لها من ثقل لدى الدول الثلاث “مصر، وإثيوبيا، والسودان”.

الجدير بالذكر أن العاصمة الأمريكية واشنطن تستضيف، اليوم الإثنين، الاجتماع السداسي الأخير لمفاوضات سد النهضة الذى يُعقد على مستوى وزراء الخارجية والري في الدول الثلاث “مصر – السودان – إثيوبيا.

وكانت وزارة الخارجية أشارت إلى أن اجتماعات سد النهضة السابقة لم تفضِ إلى تحقيق تقدم ملموس بسبب تعنت الجانب الإثيوبي وتبنيها لمواقف مُغالى فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق