بأقلامهم

سيادة الرئيس نظرة إلى الأزهر .. بقلم رضوى مصطفى

سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي .. أولادنا ضباط وجنود القوات المسلحة مازالوا يُقتلون وهم يؤدون عملهم فى الدفاع عن الوطن وعن شعبنا الطيب العظيم.

وكثيرون منا يُتابعون عن كثب النداءات المتعددة لمؤسسة الأزهر ولشيخ الأزهر للعمل على إصلاح الخطاب الديني ولكن كل ما فعلوه هو شو إعلامى لا يمس واقع المشكلة وهو تنقية كُتُب التراث الديني القديم الذى يستند إلى أحكام خاطئة كتبها إبن تيمية والبخارى وغيرهم منذ ١٢٠٠ سنة وهم جميعاً بشر يُخطئون وينقلون أحاديث كاذبة عن سيدنا محمد صَلى الله عليه وسلم ، أحاديث تتنافى مع القرآن ، وأحاديث ليس لها سند، وأحاديث لا يُصدقها العقل السوي.

وهذه الأحاديث الكاذبة يستند إليها الإرهابيون فى تكفير الدولة وبالتالى تكفير كل من يعمل فى الدولة وأولهم أفراد الجيش والشرطة المدافعين عن الدولة.

شيخ الأزهر عقد مؤتمر منذ أسبوع ولم يدع فيه إلا من يُصفق له ! لم يدع رجال الإصلاح الديني الذين بحثوا فى هذه الكُتُب وتوصلوا إلى أنها أس الإرهاب وهي من تحُرض عليه !

سيادة الرئيس الأزهر مؤسسة من مؤسسات الدولة رأيها إختيارى وليس إجباري وهى لا تحكم الدولة، مصر ليست إيران، سيادتك بصفتك رئيس الدولة مسئول أمام الله وأمام الشعب عن هذه الأرواح التى تُغتال بسبب مفاهيم خاطئة من كُتب عفا عليها الزمن.

سيادة الرئيس عليك بعقد مؤتمر موسع مستمر يُعقد بصفة دورية ( كل شهر ) مثلا ، يناقش كل الأحكام الموجودة فى التراث القديم وتنقيحها وإلغاء كل ما يُخالف القرآن والسنة المؤكدة، ويضم خيرة رجال الإصلاح والمفكرين العدول ورجال الأمن الوطنى وممثلين عن مؤسسة الجيش ومؤسسة الشرطة ومؤسسة العدل وآباء وأمهات الشهداء

سيادة الرئيس نحن معك كما كنّا دائماً فى كل خطواتك للإصلاح فى جميع المجالات فى الدولة، وفقك الله لنُصرة الإسلام ولما يُرضى الله ورسوله.

بقلم رضوى مصطفى عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى