العراق: القبض علي ١٣ إرهابيا في بغداد

اعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، اليوم الاحد، القبض على ١٣ارهابيا ينتمون لداعش بعمليات استباقية استخباراتية في العاصمة بغداد.

وأصدرت الوكالة بيان قالت فيه: إنه “من خلال تنسيق العمل الاستخباري بين مديريات وكالة الاستخبارات للقصاص من عناصر عصابات داعش الارهابي في العاصمة بغداد، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديريتي استخبارات الشرطة الاتحادية واستخبارات بغداد في وزارة الداخلية من القاء القبض على ١٣ ارهابيا بمناطق متفرقة من المحافظة مطلوبين وفق احكام المادة (٤/ارهاب) لانتمائهم لعصابات داعش الارهابي وفق مذكرات قبض صادرة بحقهم من القضاء لعملهم ضمن العصابات الاجرامية فيما يسمى قواطع ( كركوك ونينوى وشمال بغداد و دجلة) تحت كنى واسماء مختلفة”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية.
اضاف البيان انه “تم تدوين اقوالهم بالاعتراف وتسليمهم الى جهات الطلب بموجب وصلات استلام اصولية”.
وفي السياق،أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، امس السبت، عن ضبط مخزن للأسلحة والمتفجرات تابع لتنظيم داعش الإرهابي في قضاء هيت بمحافظة الأنبار.
وأصدرت الوكالة بيان قالت فيه: إنه “ومن خلال تفعيل الجهد الاستخباري واستناداً لمعلومات استخباراتية دقيقة من قبل المصادر تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات الأنبار في وزارة الداخلية من ضبط المخزن الرئيسي للأعتدة والمواد المتفجرة لما يسمى ولاية الأنبار في عصابات داعش الإرهابية بالمناطق الصحراوية القريبة من قضاء هيت ناحية كبيسة والذي تروم العصابات الإجرامية استخدامه للقيام بعمليات ارهابية في الأقضية (هيت والرمادي والفلوجة) ضمن محافظة الأنبار”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية.
وأضاف البيان إنه “تم العثور بداخله على (20) عبوة لاصقة مغناطيسية و (10) أحزمة ناسفة، منها دروع شرطة مفخخة و (20) جهاز تفجير و(119) عبوة ناسفة و (250) قداح تفجير كهربائي وعادي و بكرتان من فتيل الكوارتز وست سبح تفجير”، لافتاً الى أنه ” تم رفع المواد وضبطها ،وسيتم تسليمها الى الجهات المختصة”.
وفي السياق، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفي الكاظمي، الأربعاء الماضي، أنه قام باستقبال أعضاء لجنة الأمن والدفاع النيابية.
وقال الكاظمي: منذ اليوم الأول لتأسيس هذا النظام، لعبت بعض القوى دوراً أدى الى أن يكون العراق ساحة لتسوية حسابات، وهذا سبب خسائر كثيرة لأولادنا وأهلنا.
وأضاف: عاش العراق سنوات من حرب استنزافية خسرتنا الكثير، ولم تكن هناك حرب أهلية في العراق، بل كانت هناك جماعات حاولت ان تصنع أوهاما، وخطف عناوين دينية وقومية ليستغلوها في أجندات سياسية ضد العراق.
وعلي صعيد آخر، أفادت قناة العربية، الأربعاء الماضي، بإطلاق صافرات الإنذار في مبنى السفارة الأميركية في بغداد.
وفي السياق، أعلنت السفارة الأمريكية ببغداد، في ديسمبر الماضي عن قيام الولايات المتحدة بمنح العراق 30 سيارة عسكرية مدرعة للمساعدة في تأمين المنطقة الخضراء.
وقالت السفارة الاميركية في بيان على صفحتها الرسمية بالفيس بوك، ” إنّ الولايات المتحدة مُلتزمة بمساعدة الجيش العراقي في الحفاظ على أمنِ العراق وبغداد.
وتحقيقاً لهذا الهدف، قدّمت الولايات المتحدة يوم الاثنين للجيش العراقي ثلاثين سيارة مُدرّعة للمساعدة في تأمين المنطقة الدولية.

الكاظمي: بعض القوى لعبت دورا لجعل العراق ساحة لتسوية الحسابات
قُدِّمت المركبات المذكورة لفرقة القيادة الخاصة والكائنة في قاعدة الأسد الجوية، وسيستخدمها الجيش العراقي في دورياته.
وتأتي هذه المساهمة باعتبارها جُزء من خطةٍ أكبر لمكتب التعاون الأمني التابع للجيش الأمريكي-العراق لدعم فرقة القيادة الخاصة في تأمين مركز بغداد. سنواصل العمل معاً لضمانِ مُستقبلٍ مُستقرٍ وآمنٍ للشعب العراقي.
وفي السياق قال وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمى، فى حوار “للعربية” أن الجهاز الأمنى العراقي استطاع إفشال عدة مخططات لاستهداف المنطقة الخضراء.
وأضاف أن الحكومة العراقية تعمل مع البعثات الدبلوماسية لحمايتها في بغداد، مشيرا إلى نجاح الشرطة العراقية فى اعتقل أحد مطلقي الصواريخ تجاه السفارة الأميركية
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على خطة أمنية عسكرية لمنع استهداف المنطقة الخضراء،مؤكدا على وجود تنسيق عالي مع قوات التحالف والناتو لملاحقة الإرهابيين.
وأكد أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بنسبة 90 بالمئة، مشددا على أن انتشار القوات الاتحادية في سنجار يسير بشكل جيد.
وشدد على عدم السماح للسلاح المنفلت أن يستخدم في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن حدودنا مع السعودية والكويت تشهد استقرارا كبيرا.
وقد قام الجيش العراقي والسفارة الأميركية في بغداد الأحد الماضى، بالإعلان عن تعرض المنطقة الخضراء فى بغداد لهجوم ما لا يقل عن ثمانية صواريخ كاتيوشا استهدف السفارة الأميركية، ما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمجمع. وقال الجيش إن جماعة “خارجة عن القانون” أطلقت الصواريخ على المنطقة الخضراء.
رنا أحمد
عيون العرب على أغتيال لقمان سليم .. والعراقيون يستذكرون أغتيالاتهم

زر الذهاب إلى الأعلى