الآنالرئيسية

5 سنوات على رحيل استاذ الصحافة العربية محمد حسنين هيكل

تحل اليوم الذكرى الخامسة على رحيل أستاذ الصحافة الغربية محمد حسنين هيكل ،وذلك اليوم الأربعاء والموافق 17 فبراير ، بعد مشوار كبير من العمل العمل الصحفي والكتابة المنتظمة حيث يعد من أبرز صناع الكتابة والصحافة في القرن الحالي ال21 ، بالإضافة إلى كونه من أهم الصحفين سواء في الصحافة المصرية أو العربية بل يعد من الرواد في العصر الحديث منذ نشأة الصحافة في مصر.

مشوار حافل بالإنجازات في عالم الكتابة والصحافة قدمه “الإستاذ” محمد حسنين هيكل وذلك من آلاف المقالات والكتابات المختلفة والمتنوعة والبارزة بالإضافة 33 كتابا بلغتين من اللغات المتداولة والتي يتحدث بها عدد كبير من البشر من العربية والإنجليزية ، وأيضا المؤلفات المتعددة من الكتب ، وتوفي “الأستاذ” في ال17 من فبراير عام 2016 ، وذلك عن 93 عام بعد سنوات من العمل الصحفي و العطاء الأدبي.

ولد محمد حسنين هيكل في ال 23من سبتمر 1923 ، و تلقى “الاستاذ” تعليمه في القاهرة وذلك خلال سنوات ازدهار العلم وبداية الافتتاح على العالم من ترجمة الكتب وإرسال البعثات العلمية إلى العالم وتبادل العلوم والثقافات المختلفة عن طريق التراجم من الكتب و القصص العالمية الشهيرة ، وتدرج في مراحل التعليم المختلفة حتى وصل لعالم الصحافة.

توقعات بـ جلسة عاصفة لمحاكمة أسامة هيكل برلمانياً.. سحب الثقة قرار منتظر من النواب

كانت بدايته الصحفية من خلال جريدة ” الإيجيبشيان جازيت”، حيث كان محرر تحت التمرين وذلك في قسم الحوادث وعاصر خلال الفترة الحرب العالمية الثانية والتي انتهت بهزيمة الألمان وسقوط برلين فانتقل للقسم الألماني وشارك في التغطية الصحفية لتلك المعارك وكانت نهايتها عام 1945 ، وبعد ذلك أصبح مراسل متنقل بين دول العالم المختلفة وذلك لجريدة اخبار اليوم ، حيث عمل كمحرر ب مجلة اخر ساعة ولكن عندما انتقلت ملكيتها لأخبار اليوم أصبح مراسل صحفي يجوب الأرض من الشرق الأوسط إلى الأقصى.

وبعد ذلك تقلد الاستاذ العديد من المناصب بعد سنوات من الخبرة والإبداع وترك بصمة بارزة في عالم الصحافة حيث في عام 1951 تولى منصب رئيس تحرير مجلة أخر ساعة ، وأيضا مدير تحرير جريدة أخبار اليوم ، وأيضا رئيس تحرير جريدة الأهرام والتي نشأت مع بداية الاحتلال الإنجليزي في مصر ، حيث شغل هذا المنصب لمدة 17 عاما متتالية ، وكان له عمود خاص به وكان عنوانه ” بصراحة ” يخاطب به جميع قراء الجريدة.

واستطاع “الأستاذ” خلال السنوات التي قضاها كرئيس تحرير جريدة الأهرام أن يجعلها من أبرز الصحف ، حيث عمل على جعلها تشارك في الأمور العالمية وتصبح جزء منها ، حيث أسس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية ، وبعد ذلك تقلد مناصب جديدة وبارزة حيث في عهد الرئيس السادات وفي عام 1970 أسند إليه منصب وزير الإعلام ، ووزير الخارجية ولكن لمدة أسبوعين وذلك بدلا عن وزيرها الاصلي وكان في ذاك الوقت السيد محمود رياض.

وأصدر الرئيس السادات أحد القرارات الجمهورية والتي نشرت في جميع الصحف وذلك في عام 1974 وكان يوافق السبت 2 فبراير من أن يصبح “الأستاذ” محمد حسنين هيكل مستشارا لرئيس الجمهورية ،ولكنه اعتذر عن ذلك المنصب فكانت النتيجة أن ترك جريدة الأهرام وتفرغ للكتابة الأدبية ، حيث في ال23 من سبتمر عام 2003 اعتزل ” الاستاذ ” الكتابة الصحفية والعمل في الصحف بعد سنوات حافلة بالإنجازات في عالم الصحافة المحلية والدولية ، وكان عمره خلال تلك الفترة الثمانين ، ووفاته المنية عن 93 عام في ال17 من فبراير من عام 2006.

توقعات بـ جلسة عاصفة لمحاكمة أسامة هيكل برلمانياً.. سحب الثقة قرار منتظر من النواب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى