الشارع السياسي

إشادة برلمانية بالاهتمام الرئاسى بالمشروع القومي لتنمية سيناء

أشاد النائب حسن المير عضو مجلس النواب بالقضايا التى استعرضها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لمتابعة الموقف التنفيذى للمشروع القومى لتنمية وسط وشمال سيناء، خاصة ما يتعلق باستصلاح وزراعة الأراضى بالمياه المنصرفة من محطة بحر البقر.

وثمن ” المير ” فى بيان له اصدره اليوم متابعة الرئيس السيسى لجميع الخطوات التنفيذية المتعلقة بتوفير ونقل المياه من المصرف إلى الأراضى المستهدف زراعتها فى وسط وشمال سيناء، ومختلف تفاصيل المشروع، خاصةً مساحات الاراضى المستهدفة، ومحطات الرفع وخطوط نقل مياه الرى ومساراتها المختلفة، فضلًا عن محطات التغذية الكهربائية وخطوط نقل الكهرباء مطالباً من الحكومة الاسراع فى تنفيذ تكليفات الرئيس السيسى بتحقيق التنسيق والتكامل ما بين جهات الدولة، لا سيما قطاعات العمل المشترك من الرى والزراعة، للإسراع فى الخطوات التنفيذية لهذا المشروع الاستراتيجى، ولمردوده الهام على جهود الدولة فى التنمية الشاملة لشبه جزيرة سيناء معرباً عن ثقته التامة فى ان سيناء وخلال السنوات القليلة القادمة ستكون واحدة من أهم المناطق المصرية الجاذبة للاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية.

جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بالبدء الفوري في تنفيذ مشروع التجمعات البدوية لدعم أهالي شبه جزيرة سيناء من كافة الجوانب، عن طريق تقديم أفضل الخدمات المجتمعية، وتوفير البنية الأساسية اللازمة والموارد المائية والمباني الإدارية متكاملة الخدمات، وكذا تعيين هيكل إداري مسئول في كل تجمع، إلى جانب صياغة المنظومة الإنتاجية لكل تجمع بدوي حسب نتائج استقصاء الآراء وفقاً لاحتياجات السكان الفعلية، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتنمية الشاملة لسيناء.

وفيما يتعلق باستراتيجية الدولة الخاصة بالتنمية الشاملة لسيناء؛ اطلع الرئيس على الموقف التنفيذي لإنشاء التجمعات البدوية متكاملة الخدمات في شمال وجنوب سيناء، بما في ذلك إجمالي عدد التجمعات ومساحاتها والتوزيع السكاني المقترح وتكلفة البناء والمصادر التمويلية، وتوفير مياه الري للزراعة والأنشطة الإنتاجية المختلفة، حيث تم عرض نتائج الحوار المجتمعي الذي تم في هذا الصدد مع الأهالي والمواطنين في شمال وجنوب سيناء للوقوف على متطلباتهم واحتياجاتهم، بحيث يتم التركيز على الأنشطة التنموية التي تناسب كل تجمع وفقاً للتوزيع الجغرافي والمميزات النسبية التي يتمتع بها.

وأبرز المعلومات عن تنمية سيناء:

– يتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي الموقف التنفيذي لمشروعات تنمية سيناء فضلا على جهود جهات الدولة المختلفة لتهيئة البنية الأساسية للتنمية في تلك المناطق خاصة فيما يتعلق بالطاقة الكهربائية والموارد المائية والزراعة وتعزيز محاور الزراعة والري عن طريق شق الترع والقنوات المائية لنقل المياه من محطات المعالجة في غرب قناة السويس إلى شرقها، فضلا عن جهود تطوير مدن شمال سيناء، لا سيما مدينة العريش، وذلك في إطار الرؤية الشاملة للدولة لإعادة صياغة وتطوير المنطقة وبنيتها الأساسية من خلال إنشاء عدد من المحاور الجديدة ورفع كفاءة وتوسعة الطرق الحالية، إلى جانب تجديد المنشآت والمباني وتحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي.

– وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي تنمية سيناء على رأس أولوياته نظراً لأهميتها الإستراتيجية حيث كلف الرئيس السيسي بضرورة سرعة تعمير سيناء.

– يتابع الرئيس عن كثب تطورات عدد من المشروعات القومية الخاصة بوزارة الزراعة، وكذلك مشروع تنمية سيناء.

– توجيهات رئاسية بالتوسع في تلك المشروعات لما لها من مردود غذائي وصحي واقتصادي على المواطنين والدولة.

السفير أحمد حجاج : الرئيس السيسي من أكبر أنصار إنشاء اتحاد أفريقي للمحاكم الدستورية

– يتابع الرئيس الموقف التنفيذي للمشروع القومي لتنمية شمال ووسط سيناء، والمتضمن القطاعات المستهدفة بالتوسع الأفقي فضلا عن التكلفة المالية المتوقعة وفقًا لأفضل البدائل والخطط والمشروعات ذات الصلة، بما في ذلك مسارات مياه الري في مناطق التوسع المستهدفة، وأيضًا الاستفادة من مياه الصرف الزراعي المعالجة المتاحة حاليًا، وتلك المتوقع توفيرها من محطة معالجة مياه الصرف الزراعي من مصرف بحر البقر.

– توجيهات رئاسية بالإسراع من سير الموقف التنفيذي لهذا المشروع الاستراتيجي لما له من مردود مباشر وملموس على جهود تنمية سيناء.

– توجيهات رئاسية متواصلة بأن يتم العمل بشكل متكامل بين القطاعات المعنية في إطار نهج استراتيجي شامل يحقق مصلحة وغايات الدولة في زيادة الرقعة الزراعية المنتجة وبناء مجتمعات عمرانية حديثة في شمال ووسط سيناء وجنوب الوادي.

– تتعامل مصر مع التنمية في سيناء باعتبارها قضية أمن قومي لا مجال للتهاون بشأنها حيث ترتكز استراتيجية الدولة على تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والعمرانية والخدمية والاستثمارية غير المسبوقة والعملاقة على أرض سيناء في كافة المجالات.

– وجه الرئيس بإيلاء الأولوية لمنظومة الكهرباء في منطقتي سيناء وجنوب الوادي، وذلك في ضوء ما يمثله قطاع الكهرباء من مكون ذي أهمية قصوى لتنفيذ المشروعات الهادفة نحو تلبية الاحتياجات التنموية لتلك المناطق، كما وجه الرئيس بالسعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل كهدف استراتيجي ومنهج ثابت للدولة، خاصة من خلال دعم المشروعات الناجحة ذات الإنتاج والعائد المتميز وتعظيم رقعة الأراضي الزراعية.

– أكد الرئيس السيسي بشأن تنمية سيناء أنه انتهى تحدي تحريرها وبدأ تحدي تعميرها، ولا تألو الدولة المصرية جهدا في سبيل تحقيق هذا الهدف وأن حجم المشروعات التي تتم الآن على أراضي سيناء، والتي تم إنجاز عدد كبير منها لتحقيق عائد اقتصادي وتوفير فرص عمل دائمة لأهالي سيناء، تلك المشاريع مجرد خطوة تتبعها خطوات أخرى، نمضي بها بمعدلات زمنية غير مسبوقة لتنعم أرضها بالتنمية والرخاء، كي تكون جاذبة لتوطين الملايين من المصريين لتحقيق غدا أفضل للأجيال القادمة.

– تعد تنمية سيناء محورًا رئيسيًا وذلك فى إطار الاستراتيجية العامة للدولة بمراحلها المختلفة تجاه سيناء وتحسين البنية التحتية بها وتطويرها وربطها بالدلتا وجعلها امتدادا طبيعيا لوادى النيل وإتاحة فرص عمل جديدة للشباب وجذب المستثمرين إلى أرض الفيروز.

– تواصل عمليات تطهير سيناء من البؤر الإرهابية والتكفيرية.

– توجيهات رئاسية متواصلة بأن يتم العمل بشكل متكامل بين القطاعات المعنية في إطار نهج استراتيجي شامل يحقق مصلحة وغايات الدولة في زيادة الرقعة الزراعية المنتجة وبناء مجتمعات عمرانية حديثة في شمال ووسط سيناء وجنوب الوادي.

– جهود الدولة انطلقت من خلال الوزارات والهيئات المختلفة فى معركة تنمية سيناء حيث تقوم الدولة بجهود حثيثة ومتواصلة فى تنمية وتعمير سيناء فى ظل متابعة مستمرة من الرئيس السيسي وتوفير التمويل والمتابعة اللازمة لمشروعات الخطة الاستثمارية التى تتم على أرض محافظتى شمال وجنوب سيناء وكذا التعاون مع جهات الدولة المختلفة فى تنفيذ المشروعات القومية التى تجري حاليًا.

– الدولة تسعى لتحقيق التنمية الشاملة وحماية الأمن القومى المصري وتنفيذ العديد من المشروعات القومية والخدمية ليستفيد منها مواطنو سيناء.

– تنفيذ عدد من المشروعات القومية خلال العامين الماضيين على أرض المحافظتين بإجمالي استثمارات بلغت حوالى 7 مليارات جنيه بمحافظة شمال سيناء و18 مليار جنيه بمحافظة جنوب سيناء.. ومن بين تلك المشروعات بشمال سيناء إنشاء 11 تجمعا زراعيا تنمويا سكنيًّا متكاملا ومدينة رفح الجديدة ومشروع إسكان المساعيد بمدينة العريش وإنشاء محطة تحلية بمدينة العريش والمجمع الصناعى للرخام بالجفجافة بمحافظة شمال سيناء، ومن بين مشروعات جنوب سيناء إنشاء مركز خدمات للمستثمرين بهدف إتاحة وتطوير وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين لتشجيعهم على الاستثمار فى سيناء، وإنشاء 7 تجمعات زراعية تنموية سكنية متكاملة لزيادة الرقعة الزراعية وتحقيق التنمية الشاملة وتنفيذ البنية التحتية لـ 600 قطعة أرض بمنطقة الروسيات.

– مشروعات الخطة الاستثمارية لمحافظة جنوب سيناء للعام المالى الحالى 2019/2020 بلغت حوالى 288 مليون جنيه مقسمة على الطرق، حيث تم اعتماد مبلغ 83 مليون جنيه لرصف الطرق التى تربط التجمعات والمدن بالطرق الرئيسية لسرعة تنقل المواطنين لمقار عملهم، ولتسهيل التبادل التجارى وخدمة وتحسين منظومة الطرق بين المدن والتجمعات المختلفة، – كما تم اعتماد مبلغ 15 مليون جنيه لتنفيذ مشروع رصف المطار بمدينة سانت كاترين بطول 4.5 كيلو متر.. وجارٍ تنفيذ رصف حوالى 31 طريقا داخلية بطول 36 كيلو مترًا.

– تم اعتماد مبلغ 74 مليون جنيه لمشروعات الكهرباء و44 مليون جنيه لمشروعات تحسين البيئة والحفاظ على المظهر الجمالى للمحافظة والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، و31 مليون جنيه لمشروعات الأمن والإطفاء والمرور ومبلغ 60 مليون جنيه لبرامج تدعيم الوحدات المحلية.

– فيما يخص مشروعات الخطة الاستثمارية لمحافظة شمال سيناء خلال العام المالى 2019/2020 فقد بلغت حوالى 261 مليون جنيه حيث تم تخصيص مبلغ 63 مليون جنيه لمشروعات الطرق التى تربط التجمعات والمدن بالطرق الرئيسية لتسهيل تنقل المواطنين.. كما أنه تم تخصيص مبلغ 57 مليون جنيه لمشروعات الكهرباء وتخصيص مبلغ 25 مليون جنيه لمشروعات برامج تحسين البيئة والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين وتخصيص مبلغ 99 مليون جنيه لمشروعات تدعيم الوحدات المحلية و15 مليون جنيه لمشروعات الأمن والإطفاء والمرور.

– أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى قراراً بإنشاء المنطقة الصناعية للصناعات الثقيلة في وسط سيناء، وذلك من أجل الاستفادة من خيرات أرض سيناء من معادن وإمكانيات ضخمة ، مثل الزجاج والكريستال والرخام والجرانيت ، حيث أوقفت الدولة تصدير الخامات وأنشئت أكبر مجمع للصناعات الثقيلة في المليز، كما تم إنشاء منطقة صناعية ضخمة في مدينة بئر العبد وجاري إنشاء العديد من المصانع فيها، كما تمت زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الأسمنت بالعريش بإضافة خطين إنتاج.

– أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضخ استثمارات بـ600 مليار جنيه فى سيناء ليس لمشروعات ستأتى بنفع اقتصادى ولكن لأن الأمن القومى لا يقدر بمال.

– أهم المشروعات التنموية التي نفذتها الدولة في سيناء منذ عام 2014، وقد بلغت تكلفة ما تم إنفاقه في أعمال التنمية والتعمير والبناء 600 مليار جنيه.

– أهم المشروعات التنموية التي تم تنفيذها بمختلف القطاعات ومن بينها التطوير العمراني وتوفير سكن ملائم لأبناء سيناء، حيث تم إنشاء وحدات إسكان اجتماعي بعدد 46949 وحدة سكنية، بجانب إنشاء 2290 منزلاً بدوياً وإنشاء 500 وحدة سكنية لتطوير منطقة الرويسات “منطقة عشوائية”.

– حجم الإنجازات على مستوى المدن الجديدة، فمدينة الإسماعيلية الجديدة، تشتمل على 52019 وحدة سكنية، كما تضم مدينة سلام مصر “شرق بورسعيد” 4340 وحدة سكنية، بينما يبلغ عدد الوحدات في المنطقة السياحية 4889 وحدة، في حين تشتمل مدينة رفح الجديدة على 10016 وحدة سكنية، و400 بيت بدوي، بالإضافة إلى الخدمات والمرافق.

– على صعيد مشروعات تطوير البنية التحتية بسيناء،تم إنشاء شبكة طرق بإجمالي أطوال تبلغ 2400 كم، كما تم إنشاء (4) أنفاق أسفل قناة السويس لربط سيناء بمدن القناة، وكذلك تم الانتهاء من حفر نفق الشهيد أحمد حمدي (2) لربط سيناء بكافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تطوير ورفع كفاءة 6 موانئ بسيناء، إلى جانب إنشاء أرصفة الميناء البحري ضمن مشروع ” تنمية منطقة شرق بورسعيد” بطول 5 كم وعرض 500 م، بتكلفة بلغت 6.8 مليار جنيه.

– فيما يجرى إنشاء كوبري السكة الحديد الشرقي الجديد “الفردان”، بجانب إنشاء 5 كباري عائمة أعلى قناة السويس، كما تم تطوير المنافذ البرية بطابا ورفح، فضلاً عن استثمارات في مشروعات الكهرباء بلغت قيمتها 10 مليارات جنيه لتحقق فائضاً يتجاوز 25%، في حين يجرى إنفاق 5 مليارات جنيه إضافية على استثمارات خاصة بالكهرباء أيضاً.

– وفيما يتعلق بقطاع الصرف الصحي ومياه الشرب،إجمالي الطاقة الإنتاجية لمحطة المعالجة الثلاثية لمصرف المحسمة تبلغ 1 مليون م3/يوم، بالإضافة إلى تنفيذ 10 مشروعات صرف صحي بسيناء بتكلفة 1.7 مليار جنيه، فضلا عن أنه جاري إنشاء محطة معالجة ثلاثية لمصرف بحر البقر بإجمالي طاقة إنتاجية 5.6 مليون م3/ يوم، وتعد أكبر محطة معالجة بالعالم، هذا إلى جانب تنفيذ 32 محطة تحلية في سيناء، تنقسم إلى 21 محطة تحلية مياه بحر، و11 محطة تحلية مياه آبار، كما تم تنفيذ مشروع صرف صحي متكامل بمدينة طور سيناء.

– بالنسبة للمشروعات التي تم تنفيذها بقطاعي الزراعة والمياه أنه تم إنشاء 18 تجمعاً تنموياً متكاملاً لإجمالي 2122 مستفيد، كما تم تنفيذ 5907 حوض في المرحلتين الأولى والثانية بمشروع الاستزراع السمكي بسيناء، فضلا عن تنفيذ 250 ألف م3 من إجمالي 500 ألف م3 من أعمال التكريك ببحيرة البردويل، وإنشاء 4 قرى للصيادين بمنطقة “إغزيوان” على بحيرة البردويل، كما تم استصلاح 275 ألف فدان من إجمالي 400 ألف فدان بمشروع تنمية سيناء بتكلفة 5 مليار جنيه.

– تم إنفاق 70 مليار جنيه للاستثمار في قطاع المياه، كما من المستهدف إنفاق 70 مليار جنيه أخرى في ذات القطاع خلال الـ 3 سنوات القادمة، بينما تم حفر 453 بئراً في سيناء بتكلفة 4 مليارات جنيه، بالإضافة إلى استثمار في أعمال السيول بتكلفة 1.3مليار جنيه حتى عام 2020.

– أما على صعيد المشروعات المنفذة بقطاعات الصناعة والاستثمار، الانتهاء من تنفيذ 5 مناطق صناعية ببئر العبد والقنطرة شرق ووسط سيناء وأبو زنيمة والعريش، بالإضافة إلى إنشاء منطقة حرفية وسوق للجملة بمساحة 38.8 فداناً ومصنع أسمنت بطاقة إنتاجية 7 ملايين طن سنوياً بمدينة العريش، بجانب إنشاء مصنع لتصنيع وتعبئة الأسماك بمساحة 25 ألف م2 بطاقة إنتاجية 2500 طن سنوياً بالقنطرة شرق، وكذلك إنشاء مجمع لصناعات الرخام بالجفجافة بطاقة إنتاجية 3 مليون م2 سنوياً.

– تم إنشاء مركز لخدمات المستثمرين بمدينة شرم الشيخ، وضخ مبلغ 117.8 مليون جنيه كقروض لتمويل 740 مشروعاً صغيراً ومتناهي الصغر ببرنامج “مشروعك” حتى نهاية أغسطس 2020.

– المشروعات التي تم إنجازها في قطاعي السياحة والطيران، حيث تم إنشاء مطار البردويل الدولي (المليز)، فضلا عن تطوير مطار شرم الشيخ، كما أنه جاري العمل على تطوير مطار العريش الدولي، إلى جانب تنفيذ نحو 98.5% من أعمال متحف شرم الشيخ بإجمالي تكلفة بلغت حوالي 815 مليون جنيه.

– تم تنفيذ عدد من المشروعات في قطاع الصحة، حيث تم إنشاء وتطوير 13 مستشفى و42 وحدة صحية، فضلا عن إنشاء مخزن استراتيجي للأدوية بمدينة العريش، فيما تم فحص نحو 435 ألف مواطن ضمن مبادرة 100 مليون صحة.

– مظاهر التطوير في قطاعي التعليم والثقافة، والتي تمثلت في إنشاء 64 مدرسة، فضلاً عن تطوير 85 مدرسة، كما سيتم التقدم لـ 10 مجالات خلال العام الجامعي 2020/2021 بجامعة الملك سلمان بفروعها الثلاثة (رأس سدر – الطور – شرم الشيخ)، هذا وقد تم تطوير قصر ثقافة شرم الشيخ بتكلفة بلغت 38.1 مليون جنيه، في حين بلغت تكلفة تطوير قصر ثقافة العريش 35 مليون جنيه.

الرئيس السيسي واهتمامه بتطوير شمال ووسط سيناء.. قيمة قميص مصطفى محمد.. وتمكين الشباب لسوق العمل عبر الإنترنت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى