الآنعربى و دولى

المبعوث الأممي إلى اليمن يدين القصف الحوثي على تعز

دان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الأحد، حادث مقتل طفل وإصابة آخرين في قصف لميليشيا الحوثي على مدينة تعز.

وقال غريفيث على تويتر “أدين اعتداء الأمس على منطقة سكنية في تعز والذي أسفر عن مقتل طفل وجرح آخرين”.

وأضاف: ” يستحق أطفال اليمن العيش بسلام وأمان. الهجمات على المدنيين انتهاك للقانون الإنساني الدولي، يجب التحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها”

وفي السياق، قال وزير الخارجية وشئون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، في كلمه خلال مؤتمر “نموذج محاكاة الامم المتحدة الاول في اليمن”، أمس السبت، إن “اليمن تعاني من تمرد جماعة عنصرية لا تؤمن بالحوار كأساس لحل الخلافات واختارت العنف والحرب كوسيلة لفرض أهدافها على أبناء اليمن”.

وزير الإعلام اليمني يحذر من كارثة إنسانية في مأرب جراء تصعيد ميليشيات الحوثي

وأضاف بن مبارك إن “جماعة الحوثي حشدت الأطفال إلى المتارس بدلا عن المدارس، وتعمل على تغيير المنهج الدراسي لتلغيم عقول الاجيال بثقافة الموت والتطرف بدلا عن الحوار والسلام”.

وبحسب وكالة الانباء اليمنية، أشار بن مبارك إلى أن المؤتمر يعقد بعد مرور أكثر من سبع سنوات على انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع الأسس الحقيقية لبناء الدولة اليمنية الاتحادية الحديثة والذي أنخرط فيه الشباب والمرأة بنسب مهمة، وضمنت مخرجاته مشاركة فاعله للشباب والمرأة في الحياة السياسية اليمنية وإدارة الدولة في سلطاتها الثلاث بنسبة لا تقل عن 30 % للمرأة ونسبة لا تقل عن 20% للشباب.

وأكد وزير الخارجية علي أن الشعب اليمني يعاني من ويلات وتبعات تمرد المليشيات الحوثية على الدولة اليمنية، وتعطيلها لتلك المخرجات وللعملية السياسية برمتها، والحرب التي أشعلتها والأزمة الإنسانية الناتجة عنها”.

وشدد بن مبارك علي ان افتتاح أول مؤتمر محاكاة للأمم المتحدة في اليمن، وفي المكلا، هو بداية الطريق لزيادة الوعي للجيل الشاب حول كيفية اتخاذ القرارات الدولية، وتطوير ثقافتهم فيما يتعلق بالدبلوماسية الدولية، وإن الخبرة التي سيحصل عليها المشاركين خلال الأيام الثلاث كمندوبين يمثلون دول أخرى في نموذج محاكاة الأمم المتحدة هي الخطوة الأولى نحو زيادة الادراك بالدبلوماسية الدولية ومعرفة ما يدور في أروقة مجالس ولجان الأمم المتحدة وتطوير أساليب الإلقاء والخطابة، واستراتيجيات الحوار والتفاوض.

ولفت الى إن الجهود الدولية لتطوير وإصلاح الأجندة متعددة الأطراف في الأمم المتحدة لا بد أن تعتمد على تعبئة الموارد البشرية الثمينة والشباب بدرجة أساسية، ولا يمكن أن يكون هناك شريك أفضل في هذا الجهد من الشباب المليء بالنشاط والحيوية و ذو الدراية الجيدة بطبيعة العلاقات الدولية ومؤسسات وأجهزة الأمم المتحدة.

الخارجية اليمنية: نعاني من تمرد جماعة لا تؤمن بالحوار

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى