عربى و دولى

الإليزيه: ماكرون أبلغ الرئيس الجزائري حرصه على مواصلة مساعي المصالحة

أعلن القصر الرئاسي الفرنسي “الإليزيه”، اليوم الأحد، عن أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد أبلغ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حرصه على مواصلة مساعي المصالحة.

وأوضح الإليزيه أن ماكرون أكد لتبون على تصميمه على الاعتراف بالحقيقة خلال احتلال فرنسا للجزائر.

وعلي صعيد آخر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، إلى تعزيز حملة مكافحة الإرهاب في دول الساحل الإفريقي.

وبدأت القمة الأفريقية الفرنسية، أمس الاثنين، “قمة لمجموعة دول الساحل الخمس” وهي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد في عاصمة الدولة الأخيرة نجامينا للبحث في مستقبل حملة مكافحة الحركات الإرهابية في المنطقة.

وحضر رؤساء مجموعة دول الساحل الخمس، إلى نجامينا عاصمة تشاد للمشاركة في القمة التي ستستمر يومين، فيما يشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تقنية الفيديو.

وتتكلف فرنسا سنوياً ما يقارب المليار يورو على قواتها العسكرية الموجودة في بلدان الساحل الأفريقي منذ بداية عام 2014، وتعاني باريس من مشكلة عدم توافر خطة زمنية لإنجاز مهمة «برخان» المنتشرة في ثلاث من بلدان الساحل الأفريقي الخمسة، والتي مهمتها محاربة التنظيمات الإرهابية أو منع تمددها.

فرنسا تحذر ايران من إجراء صارم إذا واصلت انتهاكاتها للإتفاق النووي

وتنشر باريس 5100 جندي موزعين ما بين تشاد، حيث مقر قيادة قوة «برخان» قريباً من مطار نجامينا، إضافة إلى موقعين اثنين في مدينة فايا وأبيشيه، والنيجر، حيث لـ«برخان» قاعدتان: الأولى دائمة قريباً من العاصمة نيامي وأخرى في الشمال قرب أغيلال.

أما في مالي حيث الأساس من عمليات القوة الفرنسية، فإن انتشارها يتركز في خمسة مواقع: غوسي وتومبوكتو وغاو (قاعدة رئيسية ثابتة) وكيدال وتيساليت. وتريد بوركينا فاسو أن يتمدد عمل «برخان» إلى شمال البلاد، حيث الحركات المسلحة.

وفي افتتاح القمة، قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو إن منطقة الساحل الشاسعة تكافح “الفقر الذي يوفر أرض خصبة للإرهاب”.

وأضاف أنّ الوقت قد حان لأن يقوم المجتمع الدولي “في شكل عاجل” بتكثيف التمويل من أجل التنمية، للمساعدة في وقف مصدر تجنيد الإرهابيين.

وتأتي القمة بعد عام من تعزيز فرنسا انتشارها في منطقة الساحل، في سعيها لاستعادة الزخم في المعركة التي طال أمدها.

لكن رغم النجاحات العسكرية، لا يزال الإرهابيون يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي ويشنون هجمات بلا رحمة.

وتطالب مالي بمزيد من الأموال لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، قبل بدء قمة مجموعة دول الساحل الخمس أمس الإثنين.

وتبحث القمة سبل المضي قدما في القوة المشتركة التي تهدف إلى مكافحة الإرهاب المتزايد في المنطقة.

وقال نائب وزير خارجية مالي، بوبكر جورو ديال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “القوة المشتركة… تواجه صعوبات في التمويل. من المهم الوفاء بالالتزامات (المالية) التي أعلنها شركاؤنا”.

ويقوم الجيش الألماني (بوندسفير)، كجزء من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، والقوات العسكرية الخاصة الفرنسية “برخان” بدعم مجموعة دول الساحل الخمس في عمليات مكافحة الإرهاب.

وعلاوة على ذلك، تقوم بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب، التي تشارك فيها ألمانيا أيضا، بتدريب الشرطة وقوات الأمن في العديد من دول الساحل.

وتنشط العديد من الجماعات الإرهابية في المنطقة التي تمتد من السنغال في الغرب وصولا إلى جيبوتي في الشرق.

وتنعقد قمة نجامينا على مرحلتين: الأولى، أمس، واقتصرت على القادة الأفارقة الخمسة والرئيس ماكرون، والثانية اليوم، وأرادت باريس توسيع إطارها لتشمل الدول الأوروبية التي تسهم بشكل أو بآخر في الجهد العسكري والتمويلي. واللافت اليوم، ستكون مساهمة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

فرنسا : يجب على القوات الأجنبية والمرتزقة مغادرة ليبيا فورا

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى