الآنعربى و دولى

رئيس حزب القوات اللبنانية يعتبر رئيس الجمهورية واجهة لسلطة حزب الله

قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في سلسلة تغريدات على تويتر إن “ما بين العامين 2005 و2010 شهدنا قرابة الـ 20 عمليّة اغتيال ومحاولة اغتيال لشخصيات لبنانيّة، سياديّة، فكريّة، اجتماعيّة وسياسيّة، وأيضاً وأيضاً لم يتوصّل التحقيق إلى أي شيء في هذه الجرائم”.

وأضاف: “اليوم نحي الذكرى 27 لتفجير كنيسة سيّدة النجاة ولم يُعرف بعد أي شيء عن خيوط هذه الجريمة، شأنها شأن جريمة انفجار مرفأ بيروت التي منذ بضعة أيام كانت ذكرى مرور 6 أشهر على وقوعها”.

وأكد سمير جعجع علي أن الوجوه هي من تتغير حيث أن بدل إميل لحود لدينا اليوم ميشال عون ولكن السلطة في جوهرها هي نفسها تلك السلطة الأمنيّة السوريّة – اللبنانيّة التي ما بعد العام 2005 حلّ مكان “السوريّة” “حزب الله”.

مدير مرصد حقوق الإنسان : القصف الأمريكى لأراضى الحدود السورية العراقية أدى لمقتل 22 عنصر من حزب الله

وأشار جعجع إلي أن “سلسلة تجهيل الفاعل في كل هذه الجرائم لم تكن محض صدفة وإنما، وبكل صراحة، مردّها هو أن السلطة في جوهرها في لبنان لا تزال هي نفسها، منذ العام 1994 عندما تم تفجير كنيسة سيّدة النجاة حتى 4 أغسطس2020 عندما وقع انفجار مرفأ بيروت”.

وشدد سمير جعجع علي أن حزب “القوّات” هو حزب سيادي بامتياز ويريد استقلال وحريّة لبنان وقيام دولة فعليّة فيه وبالطبع هذه السلطة بجوهرها الفعلي إن كان بشقها السوري لا تريد حريّةً أو سيادةً أو استقلالاً أو قيام دولة فعليّة في لبنان.

وتابع جعجع قائلا إن “النظام الأمني السوري – اللبنانيّ قام في حينه بتفجير كنيسة سيّدة النجاة لسبب بسيط جداً وهو إيجاد حجّة بهذا الحجم من أجل حلّ حزب “القوّات اللبنانيّة” ويقوم باعتقال قادته وكان مهتماً جداً بالقيام بذلك لأنه يعرف يقين المعرفة، جراء التجارب التي وقعت ما بين العامين 1975 و1995.”

وأوضح جعجع أن “ما فعلوه سابقاً مع “القوّات” يحاولون تكراره في الوقت الراهن مع البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، على خلفيّة الطروحات التي تقدمها بكركي اليوم الهدف منها هو الوصول بالفعل إلى حريّة واستقلال وسيادة لبنان وقيام دولة فعليّة فيه”.

وأكد سمير جعجع علي أن الجميع يعلم أن بكركي تؤيّد مؤسسات الدولة وتدعمها ولأنها كذلك بالفعل تحاول اليوم طرح ما تطرحه من طروحات، لأن من هم في مؤسسات الدولة اليوم يشلونها ويخنقوها ومن هذا المنطلق تحديداً ذهب غبطة أبينا الكاردينال نحو الطروحات التي يطرحها.

وأشار جعجع إلي أن عندما تقع عمليّات التفجير وعندما تستباح الحدود، هذا كلّه لا يعدّ بالنسبة لهم استباحة للسيادة إلا أنه حين يستعين لبنان بأصدقائه في المجتمعين الدولي والعربي لينهض مجدداً وليعود المواطن اللبناني للعيش بحد مقبول من الكرامة فهذا عندها يكون بنظرهم تعدياً على السيادة.

ووجهه رئيس حزب القوات التحية للبطريرك بشارة الراعي على كل ما يقوم به اليوم من أجل أن يكمل عمل أسلافه، من البطريرك مار يوحنا مارون وصولاً له، وذلك إعلاءً لشأن بكركي كي تبقى منارة لبنان وحريّة واستقلال وسيادة وهناء شعبه، كلّ شعبه.

وقال سمير جعجع إن “تفجير كنيسة سيّدة النجاة فلا بدّ أن يأتي يوماً يكون لدينا فيه حدّ أدنى من القضاء في لبنان وهناك سيكون البكاء وصرير الأسنان لأنه سيظهر المرتكب الحقيقي لهذا التفجير”.

وأضاف: منذ بضعة أيام قمنا بإرسال عريضة نيابيّة وقّع عليها جميع نواب “تكتل الجمهوريّة القويّة” إلى الأمين العام للأمم المتحدة للمطالبة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دوليّة والتي هي السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة في ما يتعلّق بتفجير المرفأ.

وتابع: أعد الشعب اللبناني وخصوصاً أهالي شهداء تفجيري كنيسة سيّدة النجاة ومرفأ بيروت بأنه لو مرّ ليس فقط 27 سنةً على تفجير الكنيسة، لو مرّت 270 سنةً، ولو مرّ ليس فقط 6 أشهر على تفجير المرفأ، لو مرّت حتى 6 سنوات، فنحن لن نألوا جهداً وسنناضل بكل قوانا من أجل معرفة الحقيقة.

العربية: مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية

رنا أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى