الشارع السياسي

رامي السيد : زيارة السيسي للسودان أسست موقفا موحدا للبلدين إزاء أزمة سد النهضة

أكد رامي السيد ، الأمين العام لحزب مصر العربي الاشتراكي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للشقيقة السودان رسمت آفاقا سياسية جديدة في العلاقات بين الجانبين وتوازنات القوى المستقبلية في منطقة حوض النيل، موضحا أن هذه الزيارة غير المسبوقة جاءت تتويجا لجهود دبلوماسية وسياسية كبيرة بذلتها القاهرة على مدار أكثر من عامين لتحقيق التقارب المنشود مع الخرطوم.

وأضاف في بيان له، إلى أن الزيارة التاريخية أسست موقفا موحدا للبلدين إزاء أزمة سد النهضة، فكلا البلدين أصرا على رفض أية تصرفات أحادية تلجأ إليها إثيوبيا في ملء وتشغيل السد.

وأوضح أنها جاءت في توقيت شديد الأهمية باعتبارها الأولى من نوعها عقب تشكيل مجلس السيادة الانتقالي، وقد أكدت وحدة المصير بين مصر والسودان، ومدى استعدادهما لتحقيق التكامل السياسي والاقتصادي.

ووصف الأمين العام للحزب هذه الزيارة بأنها بمثابة “خط أحمر” لإثيوبيا، ويعني عدم الاقتراب من حدود السودان، فضلا عن التصرفات الأحادية في نهر النيل، وعدم المساس بالحقوق التاريخية للبلدين في مياه النهر الخالد، مشددا على أن التوافق شبه الكامل في المواقف بين القاهرة والخرطوم في مختلف المجالات يمثل رادعا واضحا إلى الجانب الإثيوبي للتوقف عن ممارسة الابتزاز السياسى ومحاولة فرض الأمر الواقع، فيما يتعلق بسد النهضة، ورفضا لأي إجراءات أحادية للاستحواذ على الموارد المائية لنهر النيل، وإصرارها على الملء الثانى للسد في يوليو المقبل قبل التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم، كما جاءت بمثابة رسالة للمجتمع الدولى لضرورة التوصل لاتفاق عادل ومتكامل حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، يحفظ لمصر والسودان حقوقهما المائية المشروعة التي أقرتها القوانين والمواثيق الدولية، والاتفاقيات التي تم توقيعها على مر التاريخ.

اقرأ أيضا.. كاتب صحفي : الرأى العام السودانى يري زيارة الرئيس السيسي تقوية للقيادة السودانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى