الرئيسيةالآن

الجامعة العربية تعرب عن استعدادها للتدخل لحل الأزمة اللبنانية

أكدت جامعة الدول العربية علي ضرورة تمسك السياسيين اللبنانيين بالمصلحة العامة الوطنية، ونبذ الخلافات بينهم، لحل الأزمة اللبنانية للوصول لحل سياسي للأزمة الراهنة وللتخفيف من معاناة الشعب اللبناني.

وأبدت الجامعة العربية استعدادها للقيام بأي شيء يطلب منها لرأب الصدع الحالي في لبنان وصولا إلى معادلة متوافق عليها تمكّن الرئيس المكلف من تشكيل حكومته دون تعطيل وفق المبادرة الفرنسية.

الأزمة اللبنانية تتصدر المشهد

وفي السياق، قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، امس الاثنين، في مؤتمر صحفي، أهدف إلي العمل علي تفادي انهيار الدولة اللبنانية.

الجامعة العربية

وأضاف: أترك الحكم على التشكيلة الحكومية المقترحة للبنانيين، مشيرا إلي أن الرئيس اللبناني ميشيل عون مصر على الثلث المعطل في التشكيلة الحكومية
وأعرب الحريري عن رفضه لورقة الرئيس اللبناني ميشيل عون معتبرا إياها مخالفة للدستور اللبناني.
وعلي صعيد آخر، أفادت شبكة اسكاي نيوز عربية، الخميس الماضي، بأن الخلافات مازالت على حالها بين الرئيس اللبناني، ميشيل عون ورئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، مضيفتا أنه لا يوجد توقعات بحصول انفراجه حكومية اليوم.

الحريري يكشف سبب الأزمة اللبنانية

وقد علق رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري على تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون حول سرعة تشكيل الحكومة الجديدة أو الرحيل عنها، قائلا: زرت الرئيس 16 مرة لمناقشة تشكيلة الحكومة وفوجئت بدعوته لي في الإعلام.
ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساء اليوم الاربعاء إلى قصر بعبدا لمناقشة ملف تشكيل الحكومة الجديدة.

الحريري يعلق على تصريحات الرئيس اللبناني حول تشكيل الحكومة
الحريري يعلق على تصريحات الرئيس اللبناني حول تشكيل الحكومة

وعقب اللقاء، خرج الرئيس اللبناني في خطاب متلفز مخاطبا الشعب اللبناني قائلا: “أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، كلّ شيء يهون أمام معاناتكم التي بلغت مستويات لا قدرة لشعب على تحمّلها”.

كورونا يعمق الأزمة اللبنانية

وأضاف: “الوباء يتربص وأيضا العوز والبطالة والهجرة وزوال القدرة الشرائية، كذلك انقطاع المواد والتخبط في مختلف السلطات الدستورية والإدارات المعنية بتأمين مستلزمات العيش، فيما لم نخرج بعد من فاجعة انفجار المرفأ… كل يوم يحمل أثقاله، فيتفاقم القلق بفعل العجز عن أبسط أساليب الحياة الكريمة”.
وتابع الرئيس حديثه: “آثرت الصمت” إفساحاً في المجال أمام المعالجات على مختلف المستويات، “وتفادياً لأيّ حدث من جرّاء التجاذبات والانقسامات الحادّة في المواقف السياسيّة وانهيار المنظومة الاقتصاديّة والماليّة نتيجة سياسات خاطئة لعقود خلت”.
وأوضح أنه سلك “درب المساءلة الوعرة في ظلّ نظام تجذّر فيه الفساد السلطوي والمؤسساتي واستشرى، وارتفعت أمامي كلّ المتاريس، وأنتم تعرفون أنّي ما اعتدت الإذعان والرضوخ دفاعاً عن كرامتكم وعيشكم الحر الكريم”.


وخيّر الرئيس اللبناني الحريري بين أمرين إما التشكيل العاجل للحكومة الجديدة أو إفساح المجال لغيره يكون قادرا على فعل هذا الامر في ظل الظروف الانية التي تمر بها البلاد قائلا: “دعوتي للرئيس المكلف تأتي من منطلق مسؤوليّته الدستوريّة وضميره الإنساني والوطني، ذلك أنّ مثل هذه المعاناة الشعبيّة لن ترحم المسؤول عن التعطيل والإقصاء وتأبيد تصريف الأعمال”.
وأضاف: “يجب عليه (الحريري) أن يبادر فوراً إلى أحد الخيارين المتاحين”، مؤكدا أنه “لا ينفع بعد اليوم الصمت والتزام البيوت الحصينة، علّنا ننقذ لبنان”.
وانهي الرئيس حديثه قائلا: ” لا فائدة من كلّ المناصب وتقاذف المسؤوليّات إن انهار الوطن وأصبح الشعب أسير اليأس والإحباط، حيث لا مفرّ له سوى الغضب”.

أمين عام مساعد جامعة الدول العربية يوضح تفاصيل اجتماع وزراء خارجية العرب اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى