الرئيسيةالبحث عن الحقيقة

مساعدات الإمارات الانسانية مجردة من المصالح السياسية .. رغم هلاوس مطاريد الخيانة

عظمة الدور لا تدركه الاصوات النابحة المتاجرة بآلام الفقراء .. هؤلاء انسلخوا من القيم ويحركهم " ريموت " الكراهية

قالت الكاتبة والناقدة الاعلامية مريم الكعبي والملقبة إعلامياً بـ ” بنت مصر ” : لاحظت بأن بعض الحمقى والأغبياء ومن أصابتهم كراهية نجاح الإمارات بالهلاوس والشطحات والهذيان المزمن يحاولون تسييس نهج المساعدات الإنسانية الإماراتية ، ويتعاملون مع مساعدات الدولة الإنسانية بربطها بمواقف الدول التي ترسل لها الإمارات المساعدات ، رغم ان هذا غير صحيح .. مشددة علي ان دولة الإمارات لديها منهج ثابت في التزاماتها في مجال المساعدات الإنسانية والإنمائية ولا ترتبط المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، ولا البقعة الجغرافية، أو العرق، اللون، الطائفة، أو الديانة تراعي فقط احتياجات الشعوب من الناحية الإنسانية .

المتاجرة بالآم الفقراء

‏واضافت مريم الكعبي : المرتزق الخائن لوطنه وشعبه ،‏ محمد ناصر مثله مثل مطاريد الخيانه في تركيا ، ينبح بالأمس بأنه قد أتى بدليل تآمر الإمارات على مصر ، ودليله هو مساعدات الإمارات لأثوبيا ، ومن قبل شكلت مساعدات الإمارات لإيران نفس التشكيك ، تلك العقول لا تعي منهج الإنسانية المجرد الذي تسير عليه الإمارات ، وتابعت : أولئك الذين يتاجرون بالآم الفقراء ومعاناتهم ، هم أول من يهاجمون الإمارات ويطعنون في سياستها وهي السياسة الإنسانية التي تنظر للشعوب واحتياجاتهم دون النظر لمواقف دولهم وسياساتها ، أعظم عطاء إنساني هو المجرد من المصالح وهو ما تقوم به الإمارات .

مساعدات الإمارات الانسانية مجردة من المصالح السياسية .. رغم هلاوس مطاريد الخيانة
الاعلامية مريم الكعبي

الامارات تواصل دورها الانساني

واردفت “بنت مصر ” : الإمارات في مساعداتها الإنسانية تراعي احتياجات الشعوب وتسعى للحد من الفقر والقضاء على الجوع وبناء مشاريع تنموية تخدم الإنسان ، بعيداً عن التسويق الدعائي لجهودها وأدوارها تواصل الإمارات دورها الإنساني ، عظمة هذا الدور لا تدركه الأصوات النابحة المتحزبة والمتاجرة بالآم الفقراء .. مشيرة الي معلومة مفادها انه ومنذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى عام 2014، وصل إجمالي عدد الدول التي استفادت من المشاريع والبرامج التي قدمتها المؤسسات الإماراتية المانحة إلى 178 دولة عبر العالم، وبلغت قيمة هذه المساعدات 173 بليون درهم إماراتي .

ورقة ابتزاز

‏اما محمد ناصر وشلة المرتزقة الخونة المنبطحين في البلاط العثماني ” والكلام مزال علي لسان مريم الكعبي ” ، أصبحوا مثل خليفتهم الذي يستغل اللاجئين السوريين كورقة ابتزاز للمجتمع الدولي من أجل الحصول على المعونات وإلا سهل لهم الهجرة غير الشرعية لأوربا ، مثلهم مثل خليفتهم يتاجرون بالفقر ولا يعرفون قيمة الأدوار الإنسانية المجردة .. أما بالنسبة للجهود الإنسانية الإماراتية لمواجهة جائحة كورونا ، قدمت دولة الإمارات الكثير وعلى سبيل المثال لا الحصر ، حولت دولة الإمارات أحد المعارض المملوكة لإحدى شركاتها إلى مستشفى ميداني بسعة 4000 سرير في العاصمة البريطانية لندن ، لا تنتظر الإمارات شيئاً حينما تخدم الإنسان .. الإمارات قامت بأعظم دور إنساني في مواجهة جائحة كورونا ولم يقتصر الدور على إرسال مساعدات للدول المحتاجة بل ، ” نسقت مع المنظمات الدولية المعنية وهيئاتها للمساعدة في إيصال المستلزمات الطبية والغذائية إلى الدول، وتعزيز قدرة تلك المنظمات على الوصول إلى الدول المتضررة في كل بقاع الأرض ” .

الإمارات دولة لا يشبهها أحد.. إنسانيتها مع الصومال لم تسيس.. وقطر تآمرت على البلد الإفريقي الممزق

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية

واوضحت الكعبي : ‏” المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي جهزت أكثر من 80% من الشحنات المرسلة من منظمة الصحة العالمية، والتي تتضمن معدات الحماية الشخصية إلى أكثر من 100 دولة، من خلال 132 شحنة، تم إنشاء جسر جوي مشترك مع برنامج الأغذية العالمي، لضمان استمرارية توريد الشحن لدول العالم ” .. وتابعت متسائلة هل تعلم بأن الإمارات أنشأت مدينة إنسانية عالمية في أبوظبي مجهزة طبياً لتوفير الرعاية الصحية للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الصين، وعلاجهم قبل إعادة إرسالهم إلى بلدانهم ، هذه الدولة لا تتاجر بالشعارات ولكنها تبني نموذجاً حقيقياً ملهماً لمفهوم الإنسانية ، فكم دولة في العالم مثلها ؟ .. دولة الإمارات قامت بإجلاء المواطنين من الدول المتأثرة بجائحة كورونا وأنجزت 166 عملية إجلاء جوية وبرية لمواطنين ومرافقيهم ، تضمنت 4043 شخصاً من 61 دولة ، وتولت إجلاء رعايا دول شقيقة وصديقة تقطعت بهم السبل في دول وجزر أخرى ، حينما انشغلت الدول بنفسها انشغلت دولتنا بالإنسان في كل مكان .

ريموت الكراهية

واكدت الكاتبة والناقدة الاعلامية الاماراتية : لكم أن تتصوروا كيف يكرهون نجاح الإمارات ، الأمر الذي يجعلهم يوظفون حتى المساعدات الإنسانية من أجل التشكيك في سياساتها ومواقفها المشرفة والريادية الملهمة ، هؤلاء انسخلوا من قيم العروبة والدين وانسلخوا حتى من قيم الإنسانية وأصبحوا مسوخاً بشرية يحركهم ” ريموت ” الكراهية والتحزب .. مشددة علي انه بعد أزمة السفينة الجانحة واستثمار قنوات تركيا للأزمة من أجل التشكيك في قدرة الدولة المصرية في علاجها وبعد حفلات اللطم التي أقاموها لنجاح مصر وسواعد أبناءها في علاج المشكلة ، وصراخهم بأن لهولندا الفضل في هذا الإنجاز وهو مصري خالص ، هل ما زلتم تثقون بأن تركيا لجمتهم ؟ .. بعد هذا التشكيك الممنهج لإحداث الوقيعة بين الشعبين المصري والإماراتي ، هل ما زالت لديكم قناعة بأن الخطاب الأخواني في تركيا قد تغير ؟ .. للأسف الشديد حتى قرار تركيا في توجيه قنوات الأخوان تم توظيفه من أجل تطهير صورة الخيانة بتصوير هذه القنوات بأنها قنوات معارضة ، وهي قنوات لا علاقة لها بالمعارضة ، هي قنوات تمولها دول وأجهزة مخابرات من أجل التحريض على الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى.

مريم الكعبي تكتب: اخجلوا من أنفسكم.. الإمارات نجاحها موجع.. وموقفها من سد النهضة من أجل مصر

زر الذهاب إلى الأعلى