صحةالرئيسيةمنوعات و المرأة و الطفل

هل يجب تطعيم المتعافين من فيروس كورونا؟

يتسأل الكثير عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن سؤال هام بالتزامن مع بدء تلقى اللقاحات في مصر والعالم، هل يجب تطعيم المتعافين من فيروس كورونا أم انهم اصبحوا يمتلكون مناعة ضد الفيروس، وتجيب عن هذا السؤال «الوكالة نيوز» نظراً لأهميته.

تطعيم المتعافين من فيروس كورونا

بعد الإصابة بفيروس كورونا يصبح لدى الإنسان مناعة لمدة معينة وقد تتكرر الإصابة أو لا تتكرر حسب مناعة الشخص والإحسان المضادة، الا أن بعض التصريحات الجديدة التي خصت المتعافين غيرت تلك المفاهيم، فكانت من ضمنها أنه يجب تطعيم المتعافين من الفيروس خاصة إذا كان التعافي قد تم من 3 شهور او أكثر.

وعلى الجانب الآخر، أكد الدكتور نيقولاي كريوتشكوف انه لا داعي للسرعة في التطعيم بالنسبة للمتعافين فبعد الإصابة بفيروس كورونا قد أثبت أنه يعمل على إنشاء مناعة خاصة للجسم تستمر من 6 إلى 7 أشهر وتعمل في تلك الفترة على حماية الجسم من الفيروس.

وأضاف أنه ستجري تعديلات على تعليمات الاستخدام لاحقا، ووفقا لرأي العديد من الخبراء، من الضروري الحصول على التطعيم بعد مضي 6-9 أشهر على الشفاء من “كوفيد-19″، وربما تطول الفترة إلى 10 أشهر. وعلى الأرجح ستكفي جرعة واحدة من اللقاح المضاد للفيروس التاجي المستجد لتعزيز مناعة الجسم.

كما نصح بإجراء تحاليل صورة الدم الكاملة بعد فترة من التعافي قد تصل إلى شهر للتأكد من موجود الأجسام المضادة، وإجرائها أيضاً في حالة التطعيم ولكن بعد 6 أشهر.

أهمية فيتامين د في علاج فيروس كورونا

ينصح العديد من الأطباء منذ بداية فيروس كورونا الاهتمام بقيتامين د حيث ينصح بإستخدامه في فترات الشتاء أو عند حدوث نقص به في الجسم.

وأظهرت الأبحاث أن فيتامين د يساعد على التقليل من فرص الإصابة بفيروس كورونا، لذلك فينصح الأطباء المرضى بإستخدامه سواء على فترات أو بشكل دائم لمن يعانون نقص حاد فيه.

وتنصح هيئة الصحة الوطنية البريطانية الأناس ذوي البشرة الداكنة، بالحرص على استخدام فيتامين د في الطعام طول العامة تقريبا، كما تشير بعض الأبحاث أنه قد يحدث انخفاض بالفيتامين نفسه كعرض من أعراض فيروس كورونا، مما يضطر المريض إلى تعويضه من الخارج.

وأثبتت ورقة بحثية في جامعة برشلونة أن فيتامين د له فعالية كبيرة في تقليل المرضى الذين يحتاجون إلى العناية المركزة بنسبة 80%، وقد ساهم في خفض نسبة الوفيات بنسبة 60%.

وبالرغم من فوائد فيتامين د الكثيرة إلا أنه الجرعات الكبيرة منه قد تؤدي إلى الضرر بالكلى وتشكل حصوات بها.

ما هي علاقة فصيلة الدم بالإصابة بفيروس كورونا الجديد؟

بعد انتشار اشاعات عن أن فصيلة الدم لها علاقة بالإصابة بفيروس كورونا، اثبت أطباء أمريكيون أنه لا علاقة لفصيلة الدم بالفيروس بعد إجراء أبحاث على اكثر من 100 الف شخص يوتا وأيداهو ونيفادا بين مارس ونوفمبر 2020.

وكان قيل في وقت سابق أن الأشخاص أصحاب فصيلة الدم A، هم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس عن بقية الفصائل.

وقال الدكتور  جيفري أندرسون طبيب بمعهد القلب بمركز “إنتر ماونتين” الطبي في مدينة سولت ليك، “مع التقارير من الصين وأوروبا وبوسطن ونيويورك وأماكن أخرى، شرعنا في دراسة كبيرة لأشخاص أصيبوا بكورونا أو خضعوا لاختبارات الكشف عن المرض، وتوصلنا إحصائيا إلى عدم وجود أي صلة بفصيلة الدم”.

هل المطعمون بفيروس كورونا ينقلون المرض؟

بعد بدء التطيعم في معظم دول العالم قد أثبت أن من تلقوا اللقاح لا يقومون بنقل الفيروس وهذا بالإضافة إلى التقليب من فرص الإصابة الشديد والوفاة.

وقال أطباء مشرفون على الدراسة “إن الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح وهم حوالى 4000 من الطواقم الطبية، أطباء وممرضون وغيرهم، تم تطعيمهم باللقاح. وتشير النتائج الأولية إلى أنه من  غير المرجح أن ينقلوا عدوى الفيروس إلى آخرين”.

ويعتقد الناس أن اللقاحات تمنع الأشخاص من الإصابة بالمرض ولكن هذا غير صحيح فهي تمنعهم من الإصابة بالأعراض الخطيرة أو التنفسية الشديدة وكذلك تحميهم من نقل المرض للآخرين مما يساهم في تقليل دائرة انتشار المرض.

ومازالت الأبحاث مستمرة في ذلك الشأن، ولكن الأطباء مازالوا يوصون بإرتداء الكمامة والالتزام بالاجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، حيث أثبت أن اللقاح لا يمتلك فعالية بنسبة 100% .

متحدث وزارة الصحة : افتتاح ٢٠٠ مركز خاص بلقاح فيروس كورونا لتخفيف الزحام

كتبت / سارة أشرف

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى