ترند و سيو

اثيوبيا الخبيثة تماطل .. والمصريون يشبهون مياه النيل كصلاة العصر .. ويحذرون: اتقوا شر غضبتنا

 

مياه النيل كصلاة العصر لا وتر بعدها “، لو تاثرت حقوقنا المائية سيكون ردنا قاسي ، فليحذر كل ابي احمد من لعتننا ، لو غضبنا لن نقبل بالتفاوض ، سوف تأتوننا راكعين ، كانت ابرز ردود المصريين وذلك بعدما اعلنت الخارجية المصرية صباح اليوم فشل مفاوضات كنشاسا  عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميا للتوسط في ازمة سد النهضة في الوقت الذي اصدرت فيها الجارة الشقيقة دولة السودان ان اثيوبيا لا تحترم اسس الجوار وانها تهدد امن جيرانها.

 

ردود المصريين:

اكد المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي انهم وراء قيادتهم السياسية في اي قرار تتخذه فان رأت قيادتنا السياسية الجرب فاننا جميعا مستعدون للشهادة في سبيل الحفاظ على حقوقنا المائية كما شبهو مياه النيل بصلاة العضر بالنسبة لهم في اشارة منهم انه في حال اندلاع حرب لن نقبل باي تفاوض وان الهلاك سيكون مصير من يعادينا.

مقالات ذات صلة

فشل المفاوضات الأخيرة مع أثيوبيا حول سد النهضة

صرح السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن المفاوضات المصرية لم تثمر عن جهود فيما يخص مسألة سد النهضة.

وقال حافظ أن المفاوضات التي استمرت يومي الاحد والاثنين الرابع والخامس من شهر ابريل الجاري والتي عقدت كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية لم تسفر عن نتائج قد تؤدي إلى التقدم في مسألة سد النهضة.

و جاء فشل المفاوضات بسبب رفض إثيوبيا المقترحات المصرية التي قدمتها مصر وأيدتها دولة السودان كما رفضت جميع البدائل والمقترحات حول تطوير العملية التفاوضية، وجاء هذا في ظل المفاوضات التي أقيمت في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالعاصمة كينشاسا للتوصل لحل بين دول الاتحاد الافريقي مصر والسودان وإثيوبيا وقد رفضت الأخيرة مقترح رئاسة الكونجو الرباعي الدولي لحل الأزمة.

كما تعنتت اثيوبيا في رفضها تحت هدف استئناف المفاوضات في وجود رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومشرفين آلية التفاوض.

وقد أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن إثيوبيا مستمرة في المماطلة والتسويق دون التوصل لحل أو قرار محدد، وهو ما يثبت عدم وكود وهي سياسي وإداري لدى الجانب الاثيوبي في المفاوضات والذي أدركه الجانب المصري بسهولة.

وقال السفير أحمد حافظ “أن مصر شاركت في المفاوضات التي جرت في كينشاسا من أجل إطلاق مفاوضات تجري تحت قيادة جمهورية الكونجو الديمقراطية وفق جدول زمني محدد للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً حول سد النهضة، إلا أن الجانب الإثيوبي تعنت ورفض العودة للمفاوضات، وهو موقف معيق وسيؤدى إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان فى المنطقة”.

وأخيراً صرح أن مصر أثمنت محاولات الرئيس الكونغولي في التوصل لحل مرضي لجميع أطراف الأزمة، وأكد نية مصر في دعمه في هذا المسار بما يضمن السلام و مراعاة المصالح المشتركة في أفريقيا.

ويذكر أن الرئيس السيسي أعلن مسبقاً عن نية مصر الكاملة في محاولة إنجاح المفاوضات الدولية برعاية فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، مقدرا جهوده في وجود حل عادل ومتوازن لجميع الأطراف ويراعي مصالح الدول الثلاث ويعزز من أواصر التعاون بينها وبين شعوبها وذلك على حد قوله.

امريكا تحث اثيوبيا على التعاون

ومن جانبها قامت أمريكا بحث إثيوبيا على التفاوض حيث قال مايكل هامر السفير الأمريكي لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه يحب تبادل المعلومات مع مصر والسودان والمشتركة في المفاوضات التي تخص سد النهضة.

كما قال وزير الخارجية المصرية سامح شكري أن مصر والسودان سوق تتجهان إلى المؤسسات الدولية مثل مجلس الأمن لإيجاد حل لأزمة سد النهضة.

ما هو سد النهضة

سد النهضة هو سد تابع لدولة اثيوبيا ويقع منطقة بنيشنقول-قماز الإثيوبية على بعد 15 كم شرقًا من الحدود الإثيوبية السودانية، وقد تم بدء العمل فيه منذ عام 2011.

هدف بناء سد النهضة

يهدف سد النهضة إلى توليد الكهرباء لتعويض النقص الحاد منها في اثيوبيا وتصدير الفائض إلى الدول المجاورة لها حيث من المتوقع أن يصبح السد أكبر محطة كهرومائية في افريقيا وسابع اكبر محطة في العالم.

وكانت أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية يوم الخميس 1 ابريل الجاري عن اكتمال 79% من أعمال السد الإنشائية ومن المتوقع بدء الانتهاء من ملئ السد بحلول عام 2022 وقد تكلف السد أكثر من 4 مليارات دولار.

ومن المتوقع أن يضر السد بمصالح مصر والسودان المائية، حيث سيقل نصيبهم من مياة النيل الازرق.

ضرب سد النهضة

تداولت بعض الأخبار خبر عن ضربة متوقعة لسد النهضة في حالة فشل جميع المفاوضات، ولكن ذلك سينتج عنها تدمير السودان وفياضات مائية تصل إلى 25 مترا، كما تصل المياة لمصر بعد 17 يوماً من الفيضان.

وأيضا ترد اثيوبيا بذلك بضرب سد الروصيرص السوداني والسد العالي المصري، كما قد تتسبب في تسونامي نهري قد يغرق شمال السودان تماماً.

هاني رسلان : تعنت أثيوبيا بقضية سد النهضة بمثابة إعلان حرب على مصر والسودان

كتبت / سارة أشرف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى