احنا الطلبة

مكتبة الإسكندرية تحتفل بنقل المومياوات بطريقة مميزة

بمناسبة افتتاح  الرئيس عبد الفتاح السيسي قاعة العرض المركزية بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ونقل المومياوات الملكية إلى المتحف، أصدرت مكتبة الإسكندرية كتاب “الفراعنة المحاربون دبلوماسيون وعسكريون” بتصدير الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، وتأليف الدكتور حسين عبد البصير، عالم المصريات ومدير مُتحَف الآثار، والمُشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية.

جدير بالذكر أن كتاب الفراعنة المحاربون يضم تاريخ وسير ملوك الدولة الحديثة، وكذلك الملك “سقنن رع” من الأسرة السابعة عشر، الذين تم نقل المومياوات الخاصة بهم من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وسوف يتم افتتاح قاعة المومياوات الملكية للجمهور يوم 18 إبريل بمناسبة احتفال مصر بيوم التراث العالمي.

يُعد هذا الكتاب هو الأول في سلسلة كتب تصدرها مكتبة الإسكندرية احتفالا منها بافتتاح المتحف القومي للحضارة المصرية، وكذلك قرب افتتاح المتحف المصري الكبير بالجيزة.

قدَّم للكتاب المفكر السياسي الكبير الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، وقد أكد الفقي أن هذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة “اعرف حضارتك”؛ لتعريف الأجيال الجديدة، خصوصًا الأطفال والنشء والشباب، بتاريخ مصر وحضارتها العظيمة في ظل اهتمام المكتبة بهذه الفئات العمرية من المجتمع المصري المعاصر.

وفي تصديره للكتاب كتب الفقي أن مصر قُدِّر لها أن تكون أول أُمَّة تحمل رسالة حضارية خالدة، والتي كانت وما تزال قبلة الأمم ومعلِّمة الحضارات ومنارة الثقافات، وقد منح الله مصر كمًا هائلًا من الموارد الطبيعية الثرية التي أتاحت للمصريين التفرغ لبناء حضارتهم الخالدة في سلام واستقرار.

وأضاف: “ضمَّ هذا الكتاب أهم وأشهر الملوك الفراعنة من رؤوس وقادة المؤسسة العسكرية المصرية العريقة، شارحًا ما أدّاه أولئك الملوك الفراعنة العظام من أعمال جليلة للحفاظ على أرض مصر الطيبة والدفاع عن حدودها، بل وزيادة رقعتها الجغرافية حتى أصبحت الإمبراطورية المصرية مترامية الأطراف.”

ويقول المؤلف د. حسين عبد البصير في مقدمته للكتاب: “كان الملك المصري هو رأس الدولة المصرية القديمة، وكان مصدر كل السلطات خصوصًا السلطتين الدينية والدنيوية حتى يكون قادرًا على النهوض بمهام الملكية المقدسة المُلقاة على عاتقه.

وأضاف: “ويُعدّ الجيش المصري العظيم هو صمام أمان الأمة المصرية منذ الأزل، والدرع الواقي الذي يحمي مصر من الأخطار الداخلية والخارجية، وكان المصري القديم يميل بطبعه للسلم ولا يميل للحرب ولا يلجأ إليها إلا دفاعًا عن نفسه وبلاده؛ لذا نرى أن العقيدة العسكرية المصرية هي عقيدة ثابتة راسخة تُبنى على الدفاع عن الأوطان، ولا تُبنى على الاعتداء على الآخرين. والجيش المصري هو أول جيش نظامي في التاريخ، وعلى الرغم من أنه يقاتل بضراوة في مواجهة جيوش الأعداء، فإنه يتعامل بمنتهى الرقي والتحضر مع المدنيين والمنشآت المدنية.

يُذكر أن الدكتور حسين عبد البصير هو عالم آثار وكاتب وروائي مصري حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية، كتب عددًا من الكتب والروايات والمقالات العلمية، وشغل عددًا من المناصب داخل وخارج مصر.

اقرأ أيضا.. مكتبة الإسكندرية تكشف عن تفاصيل حياة الشاعر أحمد شوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى