الشارع السياسي

د محمد رجب لـ تركيا : صداقة العلن وعداوة الخفاء علاقة محكوم عليها بالسقوط | فيديو

- نقبل المصالحة شريطة ألا تكون مناورة تكتيكية .. أهلا ومرحبا بكم بلا شروط مسبقة .. فلن نقدم شيكات على بياض

قال النائب محمد رجب ، زعيم الأغلبية الأسبق بمجلس الشورى والمستشار السياسي لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، إنه ينظر لمسألة التقارب المصري التركي انطلاقا من المبدأ الذي تعلمناه منذ الصغر أننا نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا، ونصادق من يصادقنا من أجل مصالح مشتركة، والسياسة الآن مصالح مشتركة فحيث تكون مصلحتي أكون وحيث تكون مبادئي أيضًا أكون .

وأضاف رجب، إذا كانت تركيا وهي دولة نعتز بها وبتاريخها تريد أن تقيم مصالحة مع مصر فأهلًا بها ومرحبًا إذا كانت هذه المصلحه تستهدف صالح البلدين، لكنني لا أريده موقفًا تكتيكيًا يراد به اصلاحًا مؤقتًا ثم انقلاب بعد ذلك، وأظن أنه بالفعل هناك مصالح مشتركة بين مصر وتركيا وأن تركيا أحد الدول التي لها تواجد كبير في مجال التجارة مع مصر وأيضا هى دولة إسلامية، و من ثم فإن العلاقات الإسلامية بيننا واسعة.

المصالحة مقبولة ولكن

وتابع زعيم الأغلبية الاسبق بمجلس السوري ” أرى أن المصالحة مقبولة علي ألا تكون موقف مؤقت أو تكتيكي، لكن إذا كانت تركيا وجدت، وهي في اليقين قد وجدت، أن مصلحتها في التصالح مع مصر، التي ظلت لمئات السنين .

د محمد رجب أشار إلى أن العلاقات يمكن ان تكون وطيده بين مصر و تركيا، شريطة أن تؤمن تركيا بما نؤمن به، إذ أنه لا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي للآخر و أن يكون التعاون تعاون استراتيجي في مجالات العمل المختلفة، فنحن تربطنا بالشعب التركي روابط شديدة الأهمية، وفي الفترة الماضية اهتزت هذه العلاقات بتصرفات النظام التركي الحاكم وهذا لم يكن مقبولًا لأن تركيا يجب أن تأخد دومًا الوقوف إلي جانب مصر لا إلى جانب أعدائها .

تصرفات غير قابلة للتكرار

وأكد المستشار السياسي لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية ، أنه إذا ما كانت تركيا أدركت الآن أن بعض التصرفات التي تمت في الماضي غير قابلة للتكرار، فنحن نقبل أن تمد أيديها وتعانق أيدينا بعضها البعض، من أجل أن تنشأ علاقات علي أسس سليمة و صحيحة و محترمة، يحترم فيها كل منا الآخر، ويقدر كل منا موقفه، ويؤيد كل منا سياساته، لا أقول أن نؤيد سياستك علي بياض، لكن أؤيد ما أراه صحيحًا وأختلف مع ما أراه غير صحيح، وهذا شأنك أيضًا لا نقول ولا يجب أن تكون مثل هذه المصالحة مصالحة وهمية يراد بها شئ لا نعرفه الآن، فإذا ما كانت مصالحة لوجه الله و للوطن وللشعبين المصري و التركي فأهلًا بها و مرحبًا.

وشدد الدكتور رجب على ضرورة أن يكون كل منا مهتم بشأنه فقط، قائلًا أنا لا أساند قوى معارضة إلي تركيا، وتركيا لا تتبنى قوى معارضه لمصر، فهكذا يجب أن تكون العلاقة، لكن أن نكون أصدقاء في العلن وأعداء في الخفاء فهذه صداقة محكوم عليها بالسقوط .

ونوه محمد رجب إلى أن السياسة مصالح فربما ثبت لأردوغان وتركيا أن الموقف المعادي لمصر ليس في صالحهم، فعلى سبيل المثال، فإن موقف تركيا في ليبيا يتمثل في مساندة بعض القوى والتيارات المعادية لمصر، لكن ثبت لها أنها غير مفيدة لصالح تركيا فكان من الطبيعي أن تغير توجهاتها شريطة أن تكون اقتنعت وآمنت بأن هذا التغيير في صالح العلاقات المصرية التركية.

وشدد رجب على أنه إذا كان هذا التغيير موقف تكتيكي كما ذكرت سالفاً ، فيمكن القول بان هذه المصالحة لن تمضي في طريقها نحو النجاح بل ستكون عرضه للفشل .

اقرأ أيضا.. محمد رجب: أفشيت سر المشير عبد الحليم أبو غزالة لـ الرئيس مبارك

زر الذهاب إلى الأعلى