حكم ترك صلاة التراويح والتهجد في رمضان بسبب العمل أو المرض

الصلاة عماد الدين وهى الشئ الذى يستقيم به المسلم طوال حياته، ولكن هناك صلاة فروض كالصلوات الخمس التى اقرهما الله عز وجل وهناك سنن ومندوبات للصلوات منها صلاة التراويح وصلاة التهجد وغيرهما من الصلوات التى توارثنها من النبي صلى الله عليه وسلم الذى علمنا كل شئ فى الدنيا ولم يترك لنا شئ حتى اطلعنا عليه ونبهنا لطريقة التعامل به عليه ازكى السلام.

ولكن البعض يتكاسل في شهر رمضان المبارك عن أداء صلاة التروايح أو حتى لا يؤديها من الاساس ويكتفى بأداء صلاة العشاء الفرض وصلاتى الشفع والوتر واللذان هما من السنن، ويتغافل عن أداء تلك الصلاة التى يؤديها الجميع خلال شهر رمضان المبارك، وهذه الصلاة محل جدال قيامها من عدمه خلال شهر رمضان، بمعنى هل تؤثر على صيامى؟.

ولكن فى الحقيقة اختلافات جمهور الفقهاء حول الصلاة جعل على الجميع الانتباه الى الصلاة ومعرفة حكمها الشرعي المقرر من قبل القران الكريم والسنة النبوية المطهرة، والحفاظ على تلك الصلاة وأدائها فى أوقاتها المعلومة دون تركها، وما حكم ترك تلك الصلاة هل علينا إثم أما انها تترك ولا اثم على صاحبها، كل تلك الأسئلة تدور في أذهان الجميع خلال الشهر المبارك.

وتستعرض لكم بوابة الوكالة نيوز خلال التقرير التالي، كافة المعلومات عن أداء صلاة التراويح فى شهر رمضان وحكم تركها دون أدائها في شهر رمضان وهل يجوز فعل ذلك خلال الصوم أم انها تؤثر على الثواب العام للصائم، وما مقدار الذنب الواقع على من يترك الصلاة حقيقة فى شهر رمضان، وكيف يجب على المسلم التعامل مع الصلوات خلال شهر رمضان الكريم.

حكم من صام دون أن يؤدى صلاة التروايح

تقول دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن من لا يصلى التراويح لا إثم عليه ولكن فاته خير وثواب كثير، وذلك لارتباط الصلاة بالشهر المعظم وهى لا تتكرر فى حياة الانسان سوى خلال ذلك الشهر.

وتلك الفتوى التى أكدها الموقع الرسمى للدار بعد الاسئلة الكثيرة التى تعرض لها الموقع الرسمى او الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر أو حتى من خلال التطبيق الرسمي لدار الافتاء والمستخدم على كافة أنواع المتاجر التى تعمل بالهواتف المحمولة.

ماذا قال النبي عن صلاة التراويح

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أداء صلاة التروايح خلال شهر رمضان “إِنَّ لِرَبِّكُمْ عزَّ وجلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا” وذلك ردًا من النبي صلى الله عليه وسلم لمن يتكاسل عن أداء صلاة التراويح ويتراجع عنها دون علم أو معرفة، ففيها ثواب كبير يجب على الجميع كسبه ونيله خلال شهر رمضان.

ومن هنا واجب على الجميع أداء تلك الصلاة تبركًا بثوابها خلال الشهر الكريم وتمينًا بفعل النبي عليه الصلاة والسلام الذى امر صحابته وسلفه وخلفه من بعده بأداء تلك الصلاة وعدم الاهمال فيها لاى سبب من الاسباب وعدم التكاسل عنها دون وجود مانع او عذر شرعى حتى نمتثل لأوامر النبي عليه السلام.

هل يجوز أن نؤدى صلاة التروايح في المنزل؟

السؤال الثاني الذى يخطر ببالنا جميعًا خاصة فى تلك الفترة التى تشهد انتشار فيروس كورونا المستجد فى شتى أنحاء العالم، ومغ زيادتها فى تلك الفترة، نقول فى انفسنا هل يجوز أن نؤدى صلاة التروايح فى المنزل خاصة فى ظل انتشار الفيروس بتلك الفترة.
وتقول دار الافتاء المصرية من خلال موقعها الرسمى، إنه يجوز للمسلم أن يصلي صلاة التراويح في المنزل، ولكن صلاتها في الجماعة أفضل على المفتى به، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، وذلك هو الراى القاطع الذى خلصنا منه من خلال دار الافتاء المصرية.

ودللت الدار على رايها الخاص بالصلاة فى المنزل عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِعْلُهَا –أي التراويح- فِي الْجَمَاعَةِ، قَالَ فِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى: الْجَمَاعَةُ فِي التَّرَاوِيحِ أَفْضَلُ، وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُقْتَدَى بِهِ فَصَلاهَا فِي بَيْتِهِ خِفْت أَنْ يَقْتَدِيَ النَّاسُ بِهِ، وَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «اقْتَدُوا بِالْخُلَفَاءِ»، وَقَدْ جَاءَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْجَمَاعَةِ».

وقالت دار الافتاء، أنه ذهب المالكية إلى ندب صلاة التراويح في المنزل ولكن هذا الندب مشروط بثلاثة أمور أَنْ لَا تُعَطَّلَ الْمَسَاجِدُ، وَأَنْ يَنْشَطَ لِفِعْلِهَا فِي بَيْتِهِ، وَأَنْ يَكُونَ غَيْرَ آفَاقِيٍّ بِالْحَرَمَيْنِ، فَإِنْ تَخَلَّفَ مِنْهَا شَرْطٌ كَانَ فِعْلُهَا فِي الْمَسْجِدِ أَفْضَلَ”.

اقرأ أيضا.. طريقة صلاة التروايح فى المنزل بسبب كورونا وعدد الركعات

زر الذهاب إلى الأعلى