ماذا جاء في أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا؟

تميزت العلاقات السياسية بين مصر وتركيا خلال السنوات الأخيرة الماضية بالتوتر الشديد وذلك بداية من عام 2013 بالتزامن مع فض اعتصام رابعة وانتهاء فترة حكم وسيطرة جماعة الإخوان الإرهابية ، حيث أن تلك الجماعة كانت تلاقي دعماً من الحكومة التركية.

بل تم تقديم المساعدة للكثير من الأشخاص المنتمين إلى تلك الجماعة وذلك بعد هروبهم إلى خارج البلاد والذهاب إلى الأراضي التركية ، وتم السماح لهم من قبل الحكومة هناك دون أي قيود في إظهار موقفهم المعارض ورغبتهم في أن تعود أن تعود السلطة والحكم إليهم مرة أخرى.

وكان ذلك من خلال العديد من القنوات الفضائية المختلفة من قبل مجموعة من الإعلامين التابعين لتلك الجماعة الإرهابية من خلال نشر الأكاذيب وتزيف كافة الحقائق بهدف الوصول وتحقيق أهدافهم واستمر ذلك لسنوات طويلة.

حيث أن طوال فترة بقائهم في تلك البلاد كان يحصلون على المساعدة والدعم المتجدد باستمرار بلا توقف ، وهو الأمر الذي ساعد تلك الجماعة في استمرار المعارضة من قبلها ضد الحكومة المصرية ، كما أن الذي ساعد على تدهور العلاقات بين كلا البلدين خلال السنوات الأخيرة الماضية.

كما أن الإختلاف السياسي بشأن الملف الليبي وذلك من دعم كل بلد أطراف مختلفة في ليبيا ساعد على ذلك أيضا، وذلك ضمن الصراعات السياسية التي كانت موجودة فيها ، واستمر الأمر كذلك لعدة سنوات ولكن خلال الفترة الماضية بدأت الأمور تختلف وذلك من رغبة الحكومة التركية في إنهاء كافة تلك الخلافات.

وذلك من عودة العلاقات السياسية بين البلدين بعد سنوات طويلة من القطيعة وكان لذلك الأمر بوادر من قبل تركيا والتي بدورها كانت اتخذت قرار بإيقاف البرامج الخاصة بالإعلامين ممن هم تابعين لجماعة الإخوان الإرهابية وذلك من غلق القنوات والتي ينطلق بث البرامج من خلالها والتي كانت على أراضيها.

وخلال منتصف الشهر الماضي كان وزير الخارجية التابعة لحكومة تلك البلاد بدوره أعلن عن ذهاب وفد يمثل الحكومة التركية إلى مصر وذلك لمناقشة الكثير من الأمور السياسية المختلفة وذلك بهدف إنهاء ذلك التوتر السياسي.

وإنهاء القطعية والتي استمرت لسنوات طويلة بين البلدين ، وتم تحديد موعد بالفعل لذلك الأمر وهو خلال نهاية الأسبوع الحالي ضمن مناقشات ستستمر لمدة يومين في القاهرة.

أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا
أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا

الإعلان عن اجتماع لعودة العلاقات المصرية التركية 

كانت بداية المشاورات السياسية بين مصر وتركيا وذلك ضمن إنهاء القطيعة بين البلدين والتي كانت استمرت لسنوات طويلة منذ عام 2013 بمساعي من قبل الحكومة التركية فهي التي طالبت بذلك واتخذت عدة مواقف تؤكد ذلك ، سواء من إيقاف النشاط المعارض من قبل إعلامين جماعة الإخوان الإرهابية في البلاد.

أو بوصف المتحدث باسم حكومة تلك البلد وذلك في بداية العالم الحالي أن الدولة المصرية لها مكانة كبيرة بالنسبة لجميع الدول الموجودة في المنطقة ، وذلك ضمن تأكيد أن بلاده وخلال الفترة الحالية تريد فعليا تحسن العلاقات السياسية وذلك من البدء من جديد.

وبعد ذلك كان وزير خارجية تلك البلد بدوره أكد على إنهاء ذلك التوتر بين البلدين بشكل تام ، وذلك من خلال اجتماعات لمناقشة جميع الأمور السياسة ، ومن ثم وخلال منتصف الشهر الحالي بعد الحديث عن الزيارات بين البلدين تم الإعلان من قبله عن عقد أحد الاجتماعات بين البلدين بالفعل.

و ذلك من خلال زيارة وفد تركي يشتمل على مسؤولين من وزارة الخارجية للقاهرة ، ولكن الأمر يتطلب توجيه الدعوة لعقد تلك المناقشات وإتمام تلك الزيارة من قبل الحكومة المصرية ، وبالفعل هو ما حدث وذلك بداية المشاورات السياسية في مصر.

ضمن فترة نهاية الأسبوع الحالي حيث تم تحديد الأيام وأيضا الأطراف التي ستحضر تلك المشاورات وذلك من نائب وزير الخارجية لكل بلد من البلاد المشاركة في تلك المنافشات.

أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا
أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا

بدء المشاورات السياسية بين مصر وتركيا

وانطلقت المشاورات السياسية بين مصر وتركيا وذلك بعد تحديد الموعد بين البلدين لإنهاء تلك التوتر والذي استمر لمدة 8 سنوات حيث بعد طلب الحكومة التركية عودة استقرار الأحوال السياسية بين كلا البلدين ، وذلك من خلال عقد اجتماع يتضمن زيارة من قبل وفد تركي.

بالفعل تم تلقي دعوة من قبل الحكومة المصرية ووصل فجر اليوم الأربعاء والموافق 5 مايو 2021 ذلك الوفد حيث أن مدة تلك المشاورات يومين تنتهي غدا؟ الخميس ، وقد اشترط الجانب المصري بخصوص ذلك الأمر عدة أمور تتعلق بعدم وجود تدخلات من قبل الجانب التركي فيما يخص ما يحدث داخل البلاد.

أو أن ينتج عن ذلك ما قد يتعارض مع الأمن القومي والمصلحة العامة ، حيث أن حدوث ذلك قد يساعد في عودة العلاقات كما كانت في الماضي بين البلدين قبل عام 2013 وذلك يتوقف على نتائج تلك المشاورات في حالة توافقت مع الشروط السابقة وذلك وفقا لوزير الخارجية سامح شكري.

أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا
أول بيان رسمي من مصر عن المشاورات السياسية مع تركيا

إقرأ أيضا:

بعد بيان الخارجية .. هل نرى تطبيع بين مصر وتركيا ؟ .. في السياسة لا صديق دائم ولا عدو دائم

أول بيان رسمي لوزارة الخارجية المصرية

وقامت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان عن أن تلك المشاورات السياسية بين البلدين وذلك من مصر وتركيا قد تم انطلاقها وذلك ضمن الأيام المحددة لها وأيضا تم تحديد الأطراف التي ستمثل كلا بلد ، فضمن أنها أولية وذلك بعد تحديد الجانب المصري عدة شروط فالأمر سيتم بين نائب وزير الخارجية من كل بلد.

حيث أن وزارة الخارجية في جميع البلدان ضمن مهامها والأمور التي تختص بها إجراء الإجتماعات والمشاورات السياسية مع البلاد الأخرى وتضمن البيان الخاص بوزارة الخارجية وذلك كأول بيان رسمي يصدر من قبلها بخصوص انطلاق المشاورات تحديد الفترة التي ستكون خلالها.

وذلك من الأربعاء والخميس 5 و 6 مايو 2021 ، وأنها تعتبر خطوات أولية بعد تلك المدة الطويلة من إنهاء العلاقات بين البلدين ستتضمن ما هو ضروري بحيث تكون نتائجه هو عودة تلك العلاقات مرة أخرى بين مصر وتركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى