الخارجية السودانية: الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق يمثل خطورة

قالت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، اليوم الاحد، على تويتر إنها أجرت اتصالا هاتفياً مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.
وأضافت: تناول الاتصال بحث العلاقات بين البلدين والتعاون في مختلف المجالات، وتطورات الوضع في سد النهضة وضرورة ايجاد حل عبر الحوار.
وكما تناول الاتصال مؤتمر باريس ومشاركة الصين فيه. تطابقت الرؤى في اغلب القضايا المطروحة.
وأكدت المهدي علي أن الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق يمثل خطورة، مشيرة إلي تمسك السودان بضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة.
وفي السياق، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق اول عبد الفتاح البرهان، أمس السبت، خلال لقائه بالمبعوث الأميركي للقرن الافريقي جيفري فيلتمان، على ضرورة التوصل لاتفاق بين الدول الـ 3 حول سد النهضة.
وأوضح البرهان أن الانتشار الأخير للجيش السوداني تم داخل حدود البلاد التي أقرتها إثيوبيا، معربا عن استعداد الخرطوم للتعاون مع أديس أبابا لحل القضايا الخلافية.
وشدد البرهان والمبعوث الأميركي على ضرورة التنسيق بين البلدين للحفاظ على السلم والامن الدوليين.
وقد وصل فيلتمان إلى السودان، أمس الجمعة، في جولة في المنطقة تهدف لحل النزاع المستمر منذ نحو عقد بشأن سد النهضة الإثيوبي على الرافد الرئيسي لنهر النيل.
وخلال زيارته التي تستمر يومين، سيعقد جيفري فيلتمان محادثات مع الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووزيري الخارجية والري، وفقا لوكالة الأنباء السودانية.
وسيناقش فيلتمان النزاع الجاري بين إثيوبيا من ناحية، والسودان ومصر من ناحية أخرى بسبب الملء الثاني لسد النهضة، وسط حالة من المخاوف من تصعيد عسكري للصراع قد يهدد المنطقة بأكملها.
رئيس الوزراء السوداني يعرض موقف بلاده من سد النهضة للمبعوث الاممي للقرن الافريقي

زر الذهاب إلى الأعلى