نائب رئيس تحرير الأخبار: العلاقات المصرية السودانية تاريخية

قال الدكتور أسامة السعيد نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن العلاقات المصرية السودانية هي علاقات ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، حيث أنه لا وجود لأي نوع من المبالغة إذا قيل أن شعبي مصر والسودان شعب واحد، يعيش في دولتين، وبالتالي فإن المصير المشترك، والمصالح المشتركة كانت دائما هي البوصلة التي تحدد اتجاه السياسية الخارجية والتعاون المشترك ما بين مصر ومابين السودان في كل المراحل الانتقاليةوو في كل المحطات التاريخية.

وأردف أن مصر كانت داعمة لخيارات الشعب السوداني، كما حافظت علي علاقات وثيقة، و ليس فقط علي المستويات الرسمية، ولكن الأهم علي المستوي الشعبي، حيث استضافت العديد من أبناء الشعب السوداني علي الأراضي المصرية، كما يوجد علاقات مصغرة تربط بين العائلات المصرية والعائلات السودانية، هناك أيضا فروع للمؤسسات التعليمية المصرية علي الأراضي السودانية، و هذه المؤسسات قد ساهمت وشاركت في بناء العقل السوداني.

وتابع “السعيد” خلال مداخلته الهاتفية علي الفضائية “إكسترا نيوز” أن مصر لديها حضور قوي علي كل المحافل الدولية، والسودان في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من تاريخه يحتاج إلي دعم دولة بحجم مصر وبقدرات مصر الدبلوماسية والسياسية علي المستوي الدولي، كما يعتقد أن مصر قدمت الكثير في هذا الشأن، وذلك عندما طالبت برفع السودان من قائمة الإرهاب، و أيضا عندما طالبت بالدعم الدولي للسودان، وذلك لتجاوز الأزمات الاقتصادية التي تعرض لها، بالإضافة إلي دعمها للكثير من المؤسسات السودانية، للتعبير عن مصالح الشعب السوداني، سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو في مجلس الأمن وغيرهم..
كما يعتقد أيضا أن مصر تواصل الدعم المستمر علي المستوي السياسي والمستوى الاقتصادي والمستوى الشعبي للسودان الشقيقة.

كتبت: ياسمين الصباغ

صلاح حليمة يحلل العلاقات المصرية السودانية بعد عدد من الزيارات المتتالية بين الدولتين

زر الذهاب إلى الأعلى