البحث عن الحقيقةالرئيسية

دول ورجال أعمال تمصلحوا من قضية مقتل خاشقجي.. قصته ستتحول لـ حرب بسوس أخرى

ليست حقوق إنسان انما إبتزاز للسعودية.. وتنصيب محمد بن سلمان ولياً للعهد او ملكاً أمر سيادي سعودي خالص

ليست قضية حقوق انسان ولا حق القتيل ذاك الضجيج الثائر حول قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي رحمه الله انما هو تمصلح وابتزاز وضغوط هدفها الاساءة للملكة العربية السعودية وملكها وولي عهدها ، ورغم الادانه الكاملة لمقتل خاشقجي واحقيته في ان يرد اليه حقه وهو في العالم الاخر والقصاص من قتلته الا ان تقرير المخابرات الامريكية في هذه القضية ليس منزهاً عن الهوي والغرض وكم مارست امريكا القسوه والعنف والتطرف ملف حقوق الانسان في سجن ابو غريب ومع دول كثيرة بمنطقة الشرق الاوسط ، لذا فموضوع حقوق الانسان وسيلة للوصول الي الغاية الرخيصة ، ولا نعلم لماذا لم تتحرك أمريكا ضد الخميني عندما استلم حكم إيران وقتل ثلاثين الفاً من الشعب الإيراني سنه 1988 والآف بعدها ، فأين أمريكا منهم لذا فرجاءاً ان تلعبوا غيرها .

وفي هذا الاطار قال الكاتب الصحفي احمد الجارالله رئيس تحرير جريدة السياسة وعميد الصحافة الكويتية ان قصة الصحفي السعودي جمال خاشقجي هي قصة الامس ، ودول كثيرة ولعل منها تركيا حاولت ان تستثمرها لكنها فشلت وايضاً رجال إعلام تمصلحوا منها ، ومحمد بن سلمان ولي العهددالسعودي طود لم يستطع أحد الاقتراب منه ، مشدداً علي ان تنصيب الامير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية او ملكاً للملكة هو أمر سيادي سعودي خالص ، والخاسرون هم العابثون وهو أمر تعرفه أمريكا جيداً . ‏⁦‪

واردف احمد الجارالله مؤكداً : ان الذي يسمع بعض الحجج الاعلاميه، ومنها الحجج التركيه يعتقد أن السيد الرئيس أردوغان كان جالس مع المجرمين ، الذين إغتالوا جمال خاشقجي رحمه الله ، وهذا القصة ستتحول الي اشبه بحرب ” بسوس آخري ” ، وفيها مقتل ” كليب ” آخر لكنها لن تتعدي حرباً إعلامية ، يتذاكي بها الخصوم .

محمد بن سلمان قتل جمال خاشقجي .. والدليل قالوله  !!
‏⁧‫
واوضح عميد الصحافة الكويتية ان أمريكا عجزت عن تأديب بعض دول أمريكا اللاتينيه ، والتي مارست القسوه في أمر حقوق الانسان في دول الشرق الاوسط ، فالكل يمارس القسوه في موضوع حقوق الانسان ، وكما تعتقد أمريكا الخميني عندما استلم حكم إيران قتل ثلاثين الف إيراني سنه 1988 والآف بعدها ، فأين أمريكا منهم فرجاءاً العبوا غيرها .

وتابع رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية خلال تغريدات له قائلاً : حقوق الانسان وتحرير المرأة وحرية التعبير والتطرف كلها عناوين خصوم السعوديه ، يتاجرون فيها ضد حكم آل سعود ، وهذه العناوين الملك سلمان وولي عهده ثاروا عليها ، بل ثاروا علي الكثير من سلبيات سلوك الدولة السعودية ، وأخرها التعديلات الثورية في القضاء ، والان ليس أمام الخصوم إلا قصة الامس وهي ” جمال خاشقجي ” .

واضاف احمد الجارالله ان التموضع الايراني في سوريا سيتم تدميره ، والعينة تمت قبل يومين علي الحدود السوريه العراقية ، وإيران سيتم معاقبتها دولياً علي أفعالها الارهابية في لبنان واليمن والعراق ودول أخري ، الافعال الايرانية دمرت ، ولم تنتصر إيران نهبت أموال من سوريا ومن العراق كلها سيطالبها العالم بها .

واكد علي ان العرب بحاجه الان إلي أن يلموا شتاتهم وتابع متسائلاً : يعني سوريا ولبنان والعراق ليش تاركينهم ؟ ، واليمن كمان وليبيا سوريا ؟! ، لماذا لاتعود العلاقات العربية معها ؟! ، لماذا تاركينها للتموضع الايراني بروائح بصلة المزعج وخزية الطائفي الذي يزكم الانوف ؟! ، إيران نهبت من سوريا أكثر من سته عشر مليار دولار مواد غذائية .

وعلي السياق الداخلي الكويتي قال احمد الجارالله انه وبصراحة الناس غسلت ايدها من مجلس الامه ، حتي النواب في تغريداتهم يطالبون الحكومة ، ولا يطالبون أنفسهم ، لكن الحكومة متاح لها فرصة الاستقواء ، ولم تمارسه وزير الداخلية جلس قبل يومين مع شويه نواب وقال لهم كلمتين ، وتغيرت برامجهم ، يقال أن الجوع أمهر الطباخين .

قميص خاشقجي.. تقرير ال CIA حول مقتل الصحفي السعودي .. يبلوه ويشربوا ميته

زر الذهاب إلى الأعلى