الآنالرئيسية

السودان: نبحث سيناريوهات مختلفة للتعامل مع ملء إثيوبيا لسد النهضة 

قال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس في حديث لقناة العربية الإخبارية، اليوم الاحد، نبحث سيناريوهات مختلفة للتعامل مع ملء إثيوبيا لسد النهضة.

وأضاف: لا يمكن الاستفادة من سد النهضة دون الالتزام بالقانون الدولي، كما رحب بتأييد مصر لمقترح الوساطة الرباعية في أزمة سد النهضة.

وأكد عباس علي ضرورة أن يكون سد النهضة بادرة للتعاون الإقليمي وليس لفرض الهيمنة، مشيرا إلي أن عملية تخزين المياه في سد النهضة يجب أن تستغرق شهرين على الأقل.

وعلي صعيد آخر، أكدت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، الثلاثاء الماضي، على أن السودان لن يتنازل عن حقوقه وأراضيه على الحدود مع إثيوبيا.

قضية سد النهضة العنوان الأساسي لزيارة الرئيس السيسي للسوادن

وأعربت المهدي عن أن السودان منفتح للتعاون مع إثيوبيا حول الحدود، مشيرتا إلى أن موقفنا من النزاع الحدودي مع إثيوبيا واضح وتحكمه اتفاقيات قديمة.

وشددت المهدي علي ضرورة التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة قبل قيام إثيوبيا بالملء الثاني للسد، لأن ملء إثيوبيا الثاني لسد النهضة دون اتفاق سيكون له تداعيات خطيرة.

وعبرت وزيرة خارجية السودان عن أملها في عودة إثيوبيا لمفاوضات سد النهضة بجدية، لأنه يجب حسم ملف سد النهضة قبل الملء الثاني في يوليو.

وأشارت المهدي إلي أن: الملء الثاني لسد النهضة يهدد 20 مليون سوداني بالموت عطشا.

وأكدت مريم صادق المهدي علي تطلع السودان لزيارة الرئيس السيسي للخرطوم خلال أيام، مشيرتا إلي أننا نسعى لتطوير العلاقات مع مصر في المجالات كافة.

وقالت وزيرة خارجية السودان إننا نتعاون مع مصر لمنع تحويل سد النهضة لمصدر نزاع جديد في أفريقيا، لأن توقف مفاوضات سد النهضة تسبب في مخاطر كبيرة على مصر والسودان.

وفي السياق، نقل موقع “سودان تربيون” عن مصادر عسكرية، الثلاثاء الماضي، إن الجيش السوداني اقترب من السيطرة على منطقة برخت آخر وأكبر معاقل الميليشيات الإثيوبية المشيدة داخل الأراضي السودانية بمنطقة الفشقة الكبرى.

وذكرت المصادر أن القوات السودانية تخوض منذ أمس الإثنين معارك عنيفة ضد قوات إثيوبية بمساندة إريترية، وأن الجيش يتقدم على صوب منطقة برخت بعد أن أوقع الكثير من الخسائر بصفوف الجيش الإثيوبي وحلفائه.

وتحاذي الفشقة الكبرى بولاية القضارف إقليم تيغراي الإثيوبي بطول 110 كيلومترات حيث أقيمت فيها مستوطنة “برخت” بعمق 5 كيلومترات داخل الأراضي السودانية كواحدة من أكبر المستوطنات الإثيوبية.

وأكدت المصادر على أن القوات الإريترية والإثيوبية احتشدت داخل المستوطنة بعتاد حربي وأسلحة ثقيلة ومدرعات.

وأشارت المصادر أن المعارك الجارية حاليا تمضي في اتجاه بسط الجيش السوداني سيطرته على آخر معاقل الاستيطان الإثيوبي في الأراضي السودانية وتحرير الفشقة الكبرى بنسبة 97%.

وكان الجيش السوداني خاض مطلع الأسبوع معارك شرسة ردا على اعتداءات إثيوبية وتمكن من السيطرة على منطقة “الكردية” واسترداد مساحات جديدة قبل أن يواصل التقدم صوب “برخت”.

وتعتبر “برخت” من أكبر المستوطنات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية وتبعد 5 كيلومترات عن الحدود الإثيوبية، ويعيش فيها ما لا يقل عن 10 ألاف من المدنيين والقوات والمليشيات الأثيوبية، كما تعد واحدة من أكبر مراكز دعم وتشوين الجيش الإثيوبي ويحصل منها على المؤن والآليات والمعدات الأخرى.

مساعد وزير الخارجية الأسبق : مصر ترفض أى إجراء أحادى يقود للملء الثانى لسد النهضة

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى