الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات.. أين سيسقط ومدى تدميره؟

 

الصاروخ الصيني التائه هو اللقب الذي تم إطلاقه من قبل المواطنين حول العالم ، وذلك عندما أعلنت الحكومة الصينية أنها فقدت السيطرة عليه حيث كان من المنتظر أن يؤدي مهمتة التي صنع خصيصا لها وهي أن يساعد في نقل الجزء الرئيسي من المحطة الفضائية.

والتي كانت تلك الدولة تريد بنائها خارج كوكب الأرض ، وبالفعل نجح الأمر وقام بإيصال ذلك الجزء ولكن كان من المفترض أن يتم توجيه وأن يسقط في أحد البحار أو المحيطات ولكن حدث غير ما هو متوقع فقد خرج عن السيطرة.

وبالتالي وخلال الأيام الماضية ومن إعلان الأمر يوم الأثنين الماضي وهو يدور حول كوكب الأرض وذلك فوق دول وقارات العالم المختلفة وأصبح حالياً تائه في الفضاء من غير أدنى توجيه ولا تحكم وهو الأمر الذي تسبب في رعب المواطنين حول العالم.

في حين أن البعض سخر من الأمر كونه من الأمور التي نادرا ما تحدث وتحاول وكالات الفضاء العالمية توقع مكان وموعد سقوطه بالإضافة إلى إلى الأضرار التي من الممكن أن يحدثها فهو يزن 21 طناّ وبرفض أنه قد تحطمت أجزاء منه أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض.

إلى أن الأجزاء المعدنية والمتبقيه منه بالطبع قد تحدث أضرار بالغة في حال سقوطها ضمن منطقة يتواجد فيها سكان ويترقب الجميع أن ينتهي الأمر بسلام وذلك من سقوط كما كان مخطط له منذ البداية في أحد المحيطات دون أن يسبب أذى لسكان أي دولة ضمن الدول والقارات المختلفة حول العالم.

الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات
الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات

قصة الصاروخ الصيني التائه

بدأت قصة الصاروخ الصيني من كون الحكومة الصينية أرادات أن تحقق إنجاز في مجال علوم الفضاء وهو الأمر الذي دفعها أن تقرر بناء محطة فضائية تنافس المحطة الدولية الموجودة حاليا خارج الكوكب ، واستلزم الأمر إرسال أجزاء من تلك المحطة الجديدة تباعاً إلى الفضاء الخارجي.

وبدأ الأمر بإرسال الجزء الرئيسي وكان ذلك من خلال الصاروخ الصيني “لونغ مارش 5B” ، والذي يزن 21 طنا ضمن مهمة أن يساعد في إنشاء مكان يقيم فيه رواد الفضاء التابعين لتلك الدولة حيث كان من المخطط أن يتم إرسال الجزء الاول ثم الأجزاء الأخرى حتى ينتهي بنائها بحلول عام 2022.

وبالفعل تم إطلاقه خلال الأيام الماضية ونفذ المهمة بنجاح من إيصال ذلك الجزء وتبقى فقط أن يعود للأرض وأن يستقر في أحد المحيطات وذلك بعد إنهاء الأمر الذي كان في الأصل صنع خصيصا له ، ولكنه خرج عن السيطرة وذلك من فقدان التحكم فيه من إمكانية توجيه كما كان مخطط منذ البداية.

وتم الإعلان عن ذلك الأمر من قبل بكين يوم الأثنين والموافق 3 مايو 2021 ومن هنا كانت بدأت الشائعات من عدم تصديق الكثير من المواطنين حول العالم أنه بالفعل أصبح تائه في الفضاء الخارجي يدور حول الأرض ومن الممكن أن يسقط في منطقة متواجد بها سكان ويسبب أضرار فادحه.

في حين أن أخرين كان رده فعلهم عند معرفتهم بالأمر أن قابلوا ذلك بالمزاح والسخرية ، ولكن مع تأكيد الأمر وتدوال صور حقيقية من قبل وكالات الفضاء المختلفة حول العالم وهو يدور حول كوكب الأرض وذلك من الدول والقارات المختلفة.

بالإضافة إلى إمكانية سقوطه بالفعل في أماكن بها سكان وقد يسبب كارثة فادحة أدى ذلك إلى إثارة الرعب والخوف بين سكان العالم ، و أيضا الترقب لمعرفة الدولة التي قد يسقط على سكانها.

الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات
الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات

أين سيسقط الصاروخ الصيني

يترقب جميع المواطنين حول العالم معرفة الدولة التي سيسقط فيها الصاروخ الصيني التائه والذي تم فقدان السيطرة عليه ، وأيضا الموعد المحدد لذلك الأمر ، وبدأت وكالات الفضاء العالمية خلال الأيام الماضية في توضيح كافة تلك الأمور.

وذلك بداية من أنه ربما سيسقط في دولة عربية أفريقية وهي السودان وكان ذلك من قبل منظمة “أيرو سبيس كوربوريشن” ، بالإضافة إلى أن استراليا كانت ضمن الأماكن التي رجحت تلك المنظمة الأمريكية المختصة في علوم الفضاء أن يسقط فيها ، كما أنها حددت الموعد وهو يوم السبت 8 مايو.

ولكنه لن يسقط بالكامل فقط الحطام المتبقي بعد تدمير جزء كبير منه أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض ، في حين أن وكالة الفضاء الأوروبية قد حددت ايضا موعد سقوطه وذلك ضمن النصف الأول من الاسبوع الحالي ، بالإضافة إلى أنها حددت الدول التي ربما يسقط فيها وذلك ضمن النصف الشمالي من كوكب الأرض.

وذلك وفقاً لما تم نقله من من قبل صحيفة غارديان البريطانية عن الأمر ، بينما كانت توقعات وكالات الفضاء التابعة للإتحاد الروسي مختلفة تمام كونها حيث ومن قبل قبل المديري التنفيذي لها ، تم نشر خريطة توضح جميع الأماكن المختلفة من العلم التي ربما يسقط فيها وذلك مع استبعاد أن يسقط في روسيا.

وكان النصيب الأكبر لجميع قارات العالم ما عدا القارة العجوز أوروبا ، ولكن الدولة الذي قامت بإطلاقه من البداية وهي الصين بدورها لم ترجح إمكانية أن يسبب أضرار كونه سينتهي بالكامل عند دخوله الغلاف الجوي للأرض دون تبقي حطام قد يسبب أضرار.

الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات
الصاروخ الصيني بين الحقيقة والشائعات

إقرأ أيضا:

هل وقود الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة نووي

موعد سقوط الصاروخ الصيني التائه

ويعتبر موعد سقوط الصاروخ الصيني التائه من الأمور التي يحاول الكثير من الأشخاص في العالم معرفتها ، في حين أن العديد من وكالات الانباء بالفعل قد حددت موعد شبه متقارب ، ولكن المتبقي فقط أن يتم تحديد وبشكل قاطع المكان الذي سيسقط فيه من كوكب الأرض.

حيث أن وبناء على وزارة الدفاع الأمريكية فإنه أمر لا يمكن تحديده إلا قبل سقوطه بعدة ساعات وإمكانية تدميره تعد غير محتملة لأنه بالفعل سيتحطم وذلك عند دخوله الغلاف الجوي للأرض ، والحطام الذي سيتبقى منه هو الذي من الممكن أن يتسبب في أضرار فادحة وكارثة كبرى.

وذلك في حالة وقوعه في منطقة مأهولة بالسكان ، وحتى الآن فإن الصاروخ الصيني التائه أصبح خطر يهدد جميع سكان العالم كونه غير معروف المكان الذي قد يسقط فيه من كوكب الأرض ، وربما في النهاية قد يخالف جميع التوقعات ولا يسبب أضرار وذلك كما توقعت البلد الذي قامت بتصنيعه وهي الصين.

زر الذهاب إلى الأعلى