
السقوط في الفخ| العابثون ما زالوا يتجرأون علي شرع الله ومنهاجه.. أليس فينا رجل رشيد؟| فيديو
وما يزال لدينا خيار اليوم، إما إنقاذ الامة من موروثات بالية، واما السقوط في الفخ، والتعايش مع واقع مرير يفني قيم ومبادئ في أمة كانت ملئ السمع والبصر
وما يزال لدينا خيار اليوم، إما إنقاذ الامة من موروثات بالية، واما السقوط في الفخ، والتعايش مع واقع مرير يفني قيم ومبادئ في أمة كانت ملئ السمع والبصر
قف وانتبه، إنها بجلالها آيات الرحمن، فيها هدى وسكينة وثبات، رتل وجوّد ما استطعت حروفها، وابسط فؤادك إنها مليئة بـ النفحات
لا خير في راعٍ لا يرحم رعاياه، فربما تكون الحياة قاسية بما يكفي، لكن واجبنا ان نرحم بعضنا بعضا، نتقي ربنا ونتبع سبل الرشاد المنصوص عليها في ديننا الحنيف
القرآن الكريم كتاب مقدس ، ظل طوال القرون السابقة ، ومنذ مهد الرسالة المحمدية ، محافظاً علي بلاغته وفصاحته وصفائه ودقته ، نحسب انه لا يوجد كتاب في العالم منذ نشأة الخليفة ظل بهذا الصفاء والنقاء والدقة ، بلا تغيير او تحريف ، وشكل القرآن الكريم علي مدار عقود طويلة أخلاق امة الإسلام ، حثهم علي الاعتدال
كارثة أزلية تلك التي تعاني منها أمة محمد، كارثة يحركها بشر، ويصنع خيوطها أعداء في الملة والدين، اعداء اغرقوا الأمة في مرويات وأساطير
"لن يستقيم الظل والعود أعوج".. ولن ينصلح حال أمة تعيش شعوبها في ذل وهوان ، فساد في العقيدة وهجر للقرآن ، ضياع في الأخلاق وانحراف في السلوك ، تيه في القرار وغرق في ظلمات من الجهل والتخلف . - ظلمات وقبور مصير داكن ، وأوضاع مأساوية تلك التي تئن منها شعوب العرب والمسلمين ، تخبط ، وترنح ، وسياسات تقود
التاريخ يرمي الصعاليك ويسقط من ذاكرته الخونة والهلافيت الذين يبيعون الأرض والعرض ويتآمرون ضد أوطانهم وشعوبهم فهؤلاء الي المزبلة .. الي قاع التاريخ . نعم ستبقي مصر هي الجسد النابض بالحرية والعزة والكرامة ، مهما تكالب عليها الثعالب والصعاليك ونهش فيها الذئاب والكلاب ، ستبقي ايقونة العرب وسندهم .. مصدر
سيبقي شرع الله ومنهاجه بمثابة دستور إلهي، منصوص عليه في القرآن الكريم، دستور يقود الناس الي السراط المستقيم ويحمي امة الإسلام من الانزلاق في منحدرات الفسق والضلال
قال تعالي في كتابه الكريم : " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ " صدق الله العظيم . سيبقي الجرم الذي ترتكبه دولة الاحتلال الاسرائيلي في أرض فلسطين شاهد عيان علي وحشية قيادات بني صهيون .. قيادات لا تعرف الا لغة الدم ، ولا تشم سوي رائحة الموت ، سيبقي ارهابهم نقطة سوداء في
حينما هجر المسلمون الخطاب الإلهي القرآن الكريم تكالب فوق رؤوسهم المتآمرون ، وتوالت عليهم النكبات .. مصائب وكوارث أزلية هزت صميم العقيدة وعبثت في ثوابت الدين حتي انهارت معها القيم وتراجعت المبادئ وباتت أمةً الاسلام أشبه بـ حطام وركام .. باتت جسد عليل تنهش فيه ذئاب جائعة ، لا دين لها ولا ملة . هكذا